
قال الإعلامي ماجد جعفر الغامدي، أن الدراسات عن مهنة الإعلام، تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي والروبوت سوف يحلان محل الإعلاميين من البشر في عدد من المهام. إلا انه ذهب للقول بأن الصحافة كمهنة لن تختفي، لكن المهام السهلة والمملة والمكررة لن تكون متاحة للإعلاميين لأنّ الآلة ستتكفل بإنجازها. وأنه على الإعلاميين الذين يريدون الاحتفاظ بمهنتهم في عصر الذكاء الاصطناعي أن يطوروا مهاراتهم باستمرار بما يتناسب مع أدوات العصر.
مشيرا في “ثريد” له إلى ما كشف عنه تشارلي بيكيت، مدير مركز أبحاث الصحافة بوليس من أنّ 4 من أصل 10 مؤسسات إعلامية في أمريكا الشمالية وأوروبا تستخدم استراتيجيات الذكاء الاصطناعي في غرف أخبارها.
وفي نفس الوقت فإن المؤسسات الإعلامية الكبرى مثل :بلومبرج
A.P ، وthe Washington post نجحت في الذهاب بعيداً في توظيف أحدث هذه التقنيات ، على سبيل المثال ما يقارب ثلث التقارير التي تتعلق بأرباح الشركات التي تنتجها (بلومبرج) تم إنتاجها من قبل الذكاء الاصطناعي أو بمساعدته.
وبالنسبة ل the Washington post فتملك مراسلا آليا خاصا يُدعى ( Heliograf ) سبق له تغطية أحداث كبرى مثل أولمبياد 2016م والانتخابات الأمريكية التي أجريت في نفس العام.
وكنتيجة لتميزه في تأدية عمله فازت The post بجائزة التميز في استخدام الـ Bots.، لكن حتى مع كل تلك الميزات العظيمة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للمؤسسات الإعلامية لا يزال من غير الممكن التأكيد على أنّ الصحفي الآلي سيحل محل الإنسان. جميع المؤسسات الإعلامية ما عدا بوابة MSN التابعة لمايكروسوفت تًخضع عمل صحفييها الآليين إلى إشراف البشر.
وفي نفس الوقت فإن أخطاء الروبوتات مازالت كثيرة في العمل الإعلامي. وعلى سبيل المثال قام روبوت MSN بخطأ في اختيار صورة عضوة فرقة (ليتل ميكس) بشخصية أخرى في الفرقة، ما جعل الشركة محل انتقادات واتهامات بالعنصرية ضد السود.
ويقول المختصون أنّ السيناريو الأسوأ سيكون استفراد الآلة بتأدية المهام المملة والمكررة، وهو أمر يمكن للصحفيين التعامل معه بتطوير مهاراتهم والتركيز على إنجاز التقارير العميقة والمميزة التي لا يمكن للآلة إنجازها.







