
يدشن العالم فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التدخين والذي يوافق 31 مايو من كل عام ، وقد تم تخصيص هذا اليوم كمناسبة سنوية لتوعية المجتمعات والشعوب في جميع بلدان العالم حول الأضرار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لآفة التدخين وسبل مكافحته والحد من انتشاره .

مدير برنامج مكافحة التدخين بمكة المكرمة، الدكتور علي بن حماد الزهراني، قال : آفة التدخين هي أحد قضايا العصر، وهي من أشد ما يفتك بأبنائنا ومجتمعاتنا ، فالتدخين أصبح وباءاً عالمياً وضحايا التدخين من الوفيات التي تنتج عن أمراض القلب والجلطة الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي والسرطان تعد بالملايين.
واضاف : ولعل من أهم الإحصائيات التي ذكرتها منظمة الصحة العالمية مايلي :
*يتسبب وباء التبغ (التدخين) بوفاة ما يقرب من 8 ملايين شخص سنوياً، منهم أكثر من مليون شخص من غير المدخنين والذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر (التدخين القسري) ، ومن الممكن إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، أن يزيد عبء الوفيات ليبلغ أكثر من ذلك.
* يموت شخص واحد كل ست ثوان تقريباً من جرّاء التبغ، و نصف من يتعاطون التبغ حالياً سيكونون عرضة للوفاة بسبب مرض له علاقة بالتبغ.
*ويؤثر التدخين أيضاً على الأطفال ويعرضهم بشكل اكبر للإصابة بالأمراض مثل أمراض الجهاز التنفسي والتهابات الأذن وغير ذلك ، كما أن أطفال المدخنين هم اكثر عرضة بـ 3 مرات عن أطفال غير المدخنين لإدمان التدخين في المستقبل.
وكشف الدكتور الزهراني ،ان هذا اليوم العالمي هو فرصة لإبراز جهود مكافحي التبغ الذين يتصدون له ويسعون لحماية المجتمع من اثارة المدمرة ، وهو فرصة أيضا للتحذير من شركات التبغ التي تروج لهذه المنتجات الضارة بين أوساط المجتمع، وخصوصا فئة المراهقين محاولة جذب المزيد من المال دون مراعاة لصحة الناس ، ومن ذلك الترويج لمنتجات التبغ الألكترونية والتي تنص تقارير منظمة الصحة العالمية أنها غير صحية وغير امنة وتحتوي على العديد من المواد الضارة والمسرطنة .
مشددا على ان كل هذا يستلزم منا جميعا أن تقف صفا واحدا للتصدي لهذه الآفة وذلك بنشر الوعي الصحي السليم عن طرق الوقاية والعلاج وحماية المجتمع من الوقوع في براثن افة التدخين.
وعن الجهود التي تقوم المملكة العربية السعودية لمكافحة آفة التدخين، بين الدكتور الزهراني بقوله: قد أولت حكومتنا الرشيدة هذا الأمر اهتماماً بالغاً وكرست الجهود لمكافحة التدخين، وتم انشاء اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ كما انشأت برامج خاصة لمكافحة التدخين في جميع مدن المملكة ، وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات الصحية للراغبين في الإقلاع عن التدخين ، وهي خدمات وطنية مجانية لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين.
وفي الختام وجه الدكتور علي الزهراني عدد من الرسائل لكل اخ مدخن : استعن بالله واطلب منه العون و التوفيق وبادر بترك التدخين فهي فرصة عظيمة ستجعلك تعيش حياة أسعد وأجمل بأذن الله تعالى ولا تتردد في طلب المساعدة من طبيبك، فهناك أدوية تساعدك على ترك التدخين وهي متوفرة بمراكز مكافحة التدخين وكل ماعليك هو التواصل معهم وزيارتهم, اسأل الله لكم التوفيق ودوام الصحة والعافية.






