
أعلنت مكتبة الحرم المكي الشريف عن أوقات استقبالها للزوار خلال موسم حج هذا العام 1443هـ، بحيث تبدأ في استقبال الزوار والتي تبدأ من الساعة (8 صباحا) وتستمر إلى (11مساءا)، يوميًا.
وكيل المساعد لشؤون المكتبات والبحث العلمي – مدير عام مكتبة الحرم المكي الشريف – عبدالله بن حمد الصولي ، اكد جاهزية المكتبة واستعدادها في استقبال زوارها وضيوف الرحمن لحج هذا العام 1443 من خلال تهيئة كافة الخدمات المقدمة لهم.
وأردف الصولي : أن مكتبة الحرم المكي الشريف تعد من أقدم وأهم المكتبات بالعالم الإسلامي، وذلك يعود إلى سبب جذورها العريقة الممتدة عبر التاريخ ففي عام (161هـ) أمر الخليفة العباسي محمد المهدي ببناء قبتين في صحن المطاف إحداهما للسقاية والرفادة والأخرى لحفظ المخطوطات، وذلك لكثرة حلقات العلم والدروس التي كانت وما زالت تقام في المسجد الحرام وبها كانت بداية نواة المكتبة وسميت قبة بيت المحفوظات لحفظ المصاحف وبعض الكتب الدينية.
وأبان الصولي ، بأن المكتبة استمرت وجهةً لطلبة العلم والعلماء عبر العصور، وذلك لما تميزت به مكة المكرمة من نشاط علمي وثقافي كبير لا سيما بين أروقة المسجد الحرام، حتى جاء العهد السعودي الزاهر الميمون، فأضحت المكتبة مركزًا علميًا معرفياً ثقافيًا عالميًا بارزًا، وشهد خلال العهد السعودي قفزات نوعية، وذلك بدعم منقطع النظير من قادة هذه البلاد المباركة، وذلك إيماناً منهم بضرورة تنمية روافد العلم والمعرفة، حيث أمر الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – في عام (١٣٥٧هـ) بتسمية المكتبة باسمها الحالي وهو “مكتبة الحرم المكي الشريف” وسار على نهجه من بعده أبناءه الملوك البررة الذين واصلوا في تنمية وتطوير هذا الصرح العريق وتوالت في هذا العهد المبارك الإنجازات والتطورات الملموسة بين أروقة مكتبة الحرم المكي الشريف، وانتقلت من داخل المسجد الحرام إلى خارجه في عدد من المواقع حتى استقرت الآن بمبناها في بطحاء قريش؛ خدمة للحجاج والعمّار والزوّار والباحثين وطلبة العلم.
واختتم الوكيل المساعد لشؤون المكتبات والبحث العلمي – مدير مكتبة الحرم المكي الشريف – عبدالله الصولي، بالدعاء بأن يتقبل الله من الحجاج حجهم وسعيهم ، وأن يعودوا إلى بلدانهم سالمين، كما رفع شكره وتقديره للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، على توجيهاته المباركة، وكذلك الشكر موصول لوكيل الرئيس العام لشؤون المكتبات والبحث العلمي الدكتور أحمد بن فهد الشويعر ، على دعمه وحرصه في تقديم أفضل الخدمات بين أروقة مكتبات الحرم المكي الشريف ومركز البحث العلمي.
وأردف الصولي : أن مكتبة الحرم المكي الشريف تعد من أقدم وأهم المكتبات بالعالم الإسلامي، وذلك يعود إلى سبب جذورها العريقة الممتدة عبر التاريخ ففي عام (161هـ) أمر الخليفة العباسي محمد المهدي ببناء قبتين في صحن المطاف إحداهما للسقاية والرفادة والأخرى لحفظ المخطوطات، وذلك لكثرة حلقات العلم والدروس التي كانت وما زالت تقام في المسجد الحرام وبها كانت بداية نواة المكتبة وسميت قبة بيت المحفوظات لحفظ المصاحف وبعض الكتب الدينية.
وأبان الصولي ، بأن المكتبة استمرت وجهةً لطلبة العلم والعلماء عبر العصور، وذلك لما تميزت به مكة المكرمة من نشاط علمي وثقافي كبير لا سيما بين أروقة المسجد الحرام، حتى جاء العهد السعودي الزاهر الميمون، فأضحت المكتبة مركزًا علميًا معرفياً ثقافيًا عالميًا بارزًا، وشهد خلال العهد السعودي قفزات نوعية، وذلك بدعم منقطع النظير من قادة هذه البلاد المباركة، وذلك إيماناً منهم بضرورة تنمية روافد العلم والمعرفة، حيث أمر الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – في عام (١٣٥٧هـ) بتسمية المكتبة باسمها الحالي وهو “مكتبة الحرم المكي الشريف” وسار على نهجه من بعده أبناءه الملوك البررة الذين واصلوا في تنمية وتطوير هذا الصرح العريق وتوالت في هذا العهد المبارك الإنجازات والتطورات الملموسة بين أروقة مكتبة الحرم المكي الشريف، وانتقلت من داخل المسجد الحرام إلى خارجه في عدد من المواقع حتى استقرت الآن بمبناها في بطحاء قريش؛ خدمة للحجاج والعمّار والزوّار والباحثين وطلبة العلم.
واختتم الوكيل المساعد لشؤون المكتبات والبحث العلمي – مدير مكتبة الحرم المكي الشريف – عبدالله الصولي، بالدعاء بأن يتقبل الله من الحجاج حجهم وسعيهم ، وأن يعودوا إلى بلدانهم سالمين، كما رفع شكره وتقديره للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، على توجيهاته المباركة، وكذلك الشكر موصول لوكيل الرئيس العام لشؤون المكتبات والبحث العلمي الدكتور أحمد بن فهد الشويعر ، على دعمه وحرصه في تقديم أفضل الخدمات بين أروقة مكتبات الحرم المكي الشريف ومركز البحث العلمي.






