
صرّح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن الأسطول الروسي يمكنه الرد على كل من يتعدى على سيادة وحرية بلاده بسرعة خاطفة.
وشارك بوتين، اليوم الأحد، في احتفالية يوم البحرية الروسية في سان بطرسبورج وكرونشتاد، بمشاركة 24 وحدة بحرية و42 طائرة ومروحية ونحو 3 آلاف جندي.
وجاء تصنيف روسيا، بحسب تقرير لوكالة أنباء “سبوتنيك”، في المرتبة الثانية بين أقوى 142 جيشا في العالم، وذلك فقا لإحصاءات موقع “جلوبال فاير بور” الأمريكي لعام 2022.
كما يُصنف الأسطول الروسي في المرتبة الثانية عالميا بعد الأسطول الصيني المصنف في المرتبة الأولى بـ 777 وحدة بحرية.
ويمتلك الأسطول الروسي 605 وحدات بحرية، بينها حاملة طائرات واحدة هي الأميرال كوزنيتسوف.
في سياق متصل، أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أن محصول بلاده هذا العام قد يكون نصف الكمية المعتادة بسبب العمليات العسكرية الروسي في أوكرانيا.
وكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي عبر حسابه الشخصي على تويتر قائلا “محصول أوكرانيا هذا العام مهدد بأن يكون أقل بمقدار النصف”، وأضاف “هدفنا الرئيسي هو تجنب حدوث أزمة غذاء عالمية بسبب الغزو الروسي. ما زالت هناك طرق بديلة لتسليم شحنات الحبوب”.
وقال زيلينسكي، الجمعة، إن بلاده مستعدة لبدء شحن الحبوب من موانئ البحر الأسود، وفي انتظار إشارة البدء من الأمم المتحدة وتركيا للتصدير.
وتوصلت كييف وموسكو إلى اتفاق بشأن تصدير الحبوب جرى توقيعه يوم 22 يوليو الجاري في إسطنبول برعاية تركيا والأمم المتحدة.
ويوم الأربعاء الماضي، جرى تدشين مركز تنسيق صادرات الحبوب الأوكرانية في إسطنبول، بموجب الاتفاق، والذي سيتولى مهمة تفتيش السفن لدى إبحارها، ولدى وصولها من أجل التحقق من أنها لا تنقل إلى الحبوب.
وتعاني الأسواق العالمية من نقص شديد في المحاصيل الزراعية وخصوصا القمح الأوكراني، العالقة في الموانئ بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا منذ 24 فبراير.






