
نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، وجود أي علاقة بين إيران والشخص المتهم بالهجوم على الكاتب سلمان رشدي، ومحاولة قتله.
وأكد المتحدث في تصريحات إعلامية، على أنه “لا يحق لأحد أن يتهم الجمهورية الإسلامية”.
وقال إن بلاده علمت بحادثة الطعن التي تعرض لها رشدي من وسائل الإعلام.
أضاف: “لا أعتبر أحدا يستحق اللوم أو الإدانة في هذا الحادث إلا أنصاره (رشدي) ومؤیدیه”.
وتابع: “سلمان رشدي وضع نفسه في مقابل المسلمين وكافة الأديان والشرائع السماوية بإساءته إلى المقدسات الإسلامية”.






