
وجه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، رسالة تربوية إلى طلاب العلم.
وبدأ د. السديس رسالته بحمد الله والثناء عليه لبدأ العام الدراسي الجديد 1444هـ بكل خير والحمد لله.
ثم قال : يا طلاب العلم: إن العلوم والمعارف المقترنة بالتربية على الأصول والثوابت هي خير وأمضى سلاحٍ في عصرٍ يموج بالفتن والتحديات، ويعاني المشكلات والأزمات؛ فطرائق العلوم ومناهج التربية إنما تنبثق من عقيدة الأمة ومبادئها، وتنسجم مع مقاصدها وغاياتها وقيمها، تقود إلى إصلاح النفوس وتعليم الأخلاق وإعلاء شأن المُثُل والفضائل.
وأردف : العلم منار الأمم وبالعلم تزدهر الأوطان بأمثالكم ممن سيتصدرون المشهد الإبداعي مستقبلًا بإذن الله، فاحرصو وفقكم الله على نفع أوطانكم ، وتسخير ما تتعلمونه في رفعتها.
وأكد الشيخ السديس، أن وطننا المعطاء وقادته الميامين -حفظهم الله- يقدمون كل الدعم ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل العلم والتعليم وبناء الأجيال في شتى مجالات الحياة، بما يسهم في التطور الحضاري والتقدم والازدهار.






