عام

المخدرات.. آفة مُدمرة وخسارة محققة

المخدرات آفة المجتمعات، تستهدف أغلى مكتسباتها مقتنياتها؛ إذ تضرب بنيتها التحتية والمعول على نهضتها، آفةٌ تردي بأجساد شباب المجتمعات، وتنال منها أيما نول تذهب عقولهم وتوهمهم بأنهم قد بلغوا مبلغ الأشداء من الرجال ينساقون خلف وعود باطلة؛ بحصول قمة الجموح وأعلى مراتب النشوة، ولا يستدركون أنهم قد لهثوا خلف الزيف إلا بعد خسارة ما لا يعوض، فيستفيق المدمن من هؤلاء الشباب وقد وجد نفسه قد وقع في بؤرة المنبوذين -هذا إن لم يدركه الموت- فيجد أن الجميع قد انفضوا من حوله فذاك يخشى مجالسته ويفكر في سمعته التي قد يخسرها وآخر يخاف أن يؤخذ بذنب جليسه المدمن؛ فيساق لغياهب السجن والقيود.

ولما لتلك الآفة المدمرة التي يمتد خطرها للغير فقد جُرمّ حيازتها وترويجها واستخدامها وعوقب من أتى فعلًا من ذلك بعقوبات تنوعت في جميع القوانين الوضعية والشرائع السماوية،وتطبيقًا لذلك ما تبذله حكومتنا الرشيدة من جهود أمنية تهدف لاجتثاث هذه الآفة وبشكل نهائي بعلاج الكيّ، والضرب بيد من حديد على يد كل من سوَّلت له نفسه المساس بأمن ومكتسبات مجتمعنا أو التطاول على أرواح أبنائنا وشبابنا، حفظ الله لنا ولكم كل غالٍ وأدام لنا قيادة رشيدة حفظت وضمنت سلامة رعاياها وأرضها.

– المحامي والمستشار القانوني

سلطان القوزي

محامي ومستشار قانوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى