
“تبرعات واجتماعات واتصالات لا تنقطع”.. جهود المملكة لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان لا تتوقف
دائما ما تكون مواقف المملكة واضحة على مدار التاريخ بدعم كافة الدول العربية في كافة الأزمات التي تعاني منها، وفي القلب منها القضية الفلسطينية، بالشكل الذي يحمي مصالح الأشقاء ويحافظ على حقوقهم المشروعة.
وعلى مدار ما يقرب من شهر، وتحديدا منذ اشتعال الأوضاع في قطاع غزة، لم تتوقف جهود المملكة في محاولة إنهاء الصراع وحماية المدنيين من المجازر التي ترتكب بحقهم، حيث تبذل القيادة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كافة الجهود الممكنة لمساندة الشعب الفلسطيني.
*اتصالات لا تتوقف مع الأطراف الفاعلة*
منذ اندلاع الأحداث في فلسطين لم تتوقف اتصالات ولي العهد مع كافة القادة والزعماء والقوى الفاعلة حول العالم لمحاولة السيطرة على الموقف، والتأكيد على حق أبناء الشعب الفلسطيني في الحياة، والدفاع عن أنفسهم تجاه العدو المحتل.
وجاءت أبرز الاتصالات السعودية مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس، حيث بحث خلاله سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التصعيد العسكري الذي تشهده غزة حالياً، وأكد أهمية تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لوقف العمليات العسكرية وخفض التصعيد لتلافي تداعياته الخطيرة على الأمن والسلام في المنطقة والعالم، وبذل كافة الجهود الممكنة لمنع اتساع رقعة العنف الذي سيؤثر على استقرار المنطقة.
كما أكد سموه أهمية العمل لتهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، مشيرا إلى أهمية دور الأمم المتحدة ومؤسساتها في توفير ممرات إنسانية آمنة لتقديم الرعاية الطبية والاحتياجات الغذائية للمدنيين الذين هم تحت الحصار في غزة.
وأجرى ولي العهد اتصالا برئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن، أكد خلاله موقف المملكة تجاه التطورات في غزة.
ولفت خلال الاتصال الهاتفي لضرورة العمل بشكل فوري لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، ورفض استهداف المدنيين بأي شكل أو استهداف البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية أو التهجير القسري، مشددا على ضرورة التهدئة ووقف التصعيد وعدم انفلات الأوضاع بما يؤثر على أمن واستقرار المنطقة.
كما طالب “بن سلمان” بضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ورفع الحصار عن غزة والحفاظ على الخدمات الأساسية والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، موضحاً أهمية العمل لاستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والشامل.
كما تلقى ولي العهد اتصالاً هاتفياً من الرئيس ايمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، أكد خلاله ضرورة العمل لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء.
وأشار الأمير محمد بن سلمان لسعي المملكة لتكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني بما في ذلك رفع الحصار عن غزة، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم، مشددا على رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية.
كما تلقى اتصالا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للتأكيد على أن المملكة تبذل جهوداً حثيثة في التواصل الإقليمي والدولي بهدف التنسيق المشترك لوقف أعمال التصعيد الجاري.
كما أكد سموه على موقف المملكة برفض استهداف المدنيين بأي شكل وإزهاق أرواح الأبرياء، والتأكيد على ضرورة مراعاة مبادئ القانون الدولي الإنساني، وعلى ضرورة وقف الهجوم على قطاع غزة.
وأشار سمو ولي العهد خلال الاتصال إلى موقف المملكة الثابت تجاه مناصرة القضية الفلسطينية ودعم الجهود الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.
وتلقى ولي العهد اتصالاً هاتفياً، من الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، جرى خلاله بحث حالة التصعيد العسكري في غزة ومحيطها وتفاقم الأوضاع بما يهدد حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة.
وقد أكد سمو ولي العهد أن المملكة تبذل كل الجهود الممكنة بالتواصل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لوقف أعمال التصعيد الجاري ومنع اتساعه في المنطقة، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين.
كما أكد – حفظه الله – أن المملكة مستمرة في وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في حياة كريمة وتحقيق آماله وطموحاته وتحقيق السلام العادل والدائم.
وكذلك أجرى ولي العهد اتصالا بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اتفقا خلاله على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لوقف التصعيد في غزة ومحيطها ومنع اتساعه في المنطقة.
وأكد سموه وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وتحقيق آماله وطموحاته وتحقيق السلام العادل والدائم.
كما شملت الاتصالات السعودية رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، الذي بحث مع ولي العهد التصعيد العسكري الذي تشهده غزة حالياً، وقد أكد سمو ولي العهد على أن المملكة تعتبر استهداف المدنيين في غزة جريمة شنيعة واعتداء وحشيا، مؤكدا ضرورة العمل على توفير الحماية لهم.
كما أكد سمو ولي العهد على أهمية تعزيز الجهود لوقف العمليات العسكرية وخفض التصعيد لتلافي تداعياته الخطيرة على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وتواصل ولي العهد هاتفيا مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، للتأكيد على ضرورة بذل كافة الجهود الممكنة لخفض وتيرة التصعيد وضمان عدم اتساع رقعة العنف لتلافي تداعياته الخطيرة على الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
وأشار سمو ولي العهد إلى أهمية تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.
وفي الإطار نفسه، أجرى سمو ولي العهد اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، مؤكدا ضرورة بذل كافة الجهود الممكنة لخفض وتيرة التصعيد وضمان عدم اتساع رقعة العنف، والتشديد على ضرورة رفع الحصار عن غزة لإدخال المساعدات الطبية والإغاثية إلى القطاع، مشددا على رفض المملكة لسياسة التهجير الجماعي القسري للفلسطينيين في غزة.
*مباحثات مستمرة لولي العهد مع زعماء العالم*
ولم تتوقف جهود المملكة لدعم القضية الفلسطينية عند الاتصالات الهاتفية، حيث أجرى ولي العهد اجتماعات عديدة من قادة العالم لحثهم على بذل الجهود لوقف العدوان الذي يتعرض له قطاع غزة.
وعقد سمو ولي العهد اجتماعا في الرياض مع السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، لبحث التصعيد العسكري الذي تشهده غزة حاليا، حيث أكد سمو ولي العهد ضرورة بذل كافة الجهود الممكنة لخفض وتيرة التصعيد وضمان عدم اتساع رقعة العنف لتلافي تداعياته الخطيرة على الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
كما أكد سمو ولي العهد أهمية تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.
واستقبل ولي العهد، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بالرياض، لبحث التصعيد العسكري الجاري حالياً في غزة ومحيطها.

وأكد سمو ولي العهد، خلال الاجتماع، ضرورة العمل لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، مؤكداً سعي المملكة لتكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني بما في ذلك رفع الحصار عن غزة، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم.
وشدد سمو ولي العهد، على رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية.
*جولات مكوكية لقيادات المملكة*
وفي إطار التحركات الخارجية لقيادة المملكة، ترأس سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وفد المملكة الذي شارك في “قمة القاهرة للسلام”، التي عقدت لمناقشة الصراع في غزة ومحيطها، ومستقبل القضية الفلسطينية، وذلك نيابة عن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة في القمة عبّر في بدايتها عن الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والحكومة المصرية، على الجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والتشاور الإقليمي والدولي تجاه ما نشهده من تطورات خطيرة في قطاع غزة.
وقال سمو وزير الخارجية: إنّ الأحداث المأساوية الجارية في فلسطين، تحتّم علينا التحرك العاجل لوضع حدّ فوري للعمليات العسكرية، وتوفير الحماية للمدنيين وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وذلك امتثالاً للأعراف والقوانين الدولية، والمبادئ الإنسانية المشتركة، مشيراً إلى ضرورة إيجاد حلّ سلمي لهذه الأزمة يخرج المنطقة من دوامة العنف المتكررة، ويحقن الدماء، ويؤسّس لسلام عادل وشامل ومستدام.
وأكد رفض المملكة القاطع لانتهاكات القانون الدولي الإنساني من أي طرف وتحت أي ذريعة، معبراً عن شجب المملكة كلّ استهدافٍ للمدنيين أينما كانوا، ومطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقفٍ حازم بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني.
وأضاف وزير الخارجية: “نرفض الازدواجية والانتقائية التي يمارسها البعض في المجتمع الدولي، وهنا لا يكفي الكلام، إنما يكون هناك تحرك جدّي، ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على الجانب الإسرائيلي لرفع الحصار ووقف العمليات العسكرية، التي أودت بحياة الأبرياء، والتي تهدّد بعواقب غير محمودة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما نؤكد رفضنا القاطع لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين من جانب إسرائيل”.
وأعرب سمو وزير الخارجية عن خيبة الأمل جرّاء عجز مجلس الأمن الدولي من اتخاذ موقف حيال الأزمة الحالية حتى الآن، مطالباً بالفتح الفوري لممرات إنسانية آمنة، والسماح بإجلاء المصابين، وتمكين إيصال المساعدات الإغاثية والمعدات الطبية دون قيود، للتخفيف من الكارثة الإنسانية والحيلولة دون تفاقمها.
وشدد سموه على تمسّك المملكة بالسلام خياراً استراتيجياً، عبر الوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق لاستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية بحدود عام 1967م، وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما توجه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارةٍ رسمية، بناءً على توجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.
والتقى وزير الدفاع خلال الزيارة عددًا من المسؤولين الأمريكيين؛ لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

*متابعة متواصلة في اجتماعات مجلس الوزراء*
ومنذ اندلاع الأزمة يتابع مجلس الوزراء عن كثب خلال اجتماعاته الدورية مستجدات الأوضاع، وكذلك كافة جهود المملكة فيما يخص مأساة غزة، لبحث سبل احتوائها ومساندة الشعب الفلسطيني.
وعلى مدار تلك الاجتماعات، تابع مجلس الوزراء الجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة على مختلف الساحات؛ لدفع المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الوقف الفوري للعمليات العسكرية في غزة، وتمكين المنظمات الإغاثية من إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة والضرورية للمدنيين، بالإضافة إلى إيجاد حلٍ عادل وشامل يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأشار مجلس الوزراء إلى أنه يتابع بألم تطورات الأوضاع الدائرة في غزة وما تشهده من عنف متصاعد، مجددا ما أكدته المملكة خلال التواصل مع أعضاء في المجتمع الدولي، من الرفض القاطع لاستهداف المدنيين تحت أي ذريعة، وأهمية التحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية وخفض التصعيد؛ لتلافي تداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد مجلس الوزراء، رفض المملكة القاطع لدعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، والمطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن غزة، والدفع بعملية السلام؛ وفقاً لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود (1967م)، وعاصمتها القدس الشرقية.
*إطلاق حملة تبرعات لإغاثة الشعب الفلسطيني*
وكعادة القيادة الرشيدة في المملكة، لم تتوقف الجهود الداعمة للأشقاء في فلسطين عند الجهود الدبلوماسية والمباحثات المتواصلة مع زعماء العالم، ولكنها امتدت إلى مد يد العون لمساندة الفلسطينيين في المحنة التي يتعرضون لها.
وفي هذا السياق، وجه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، بإطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.
وأوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، أن هذه الحملة الشعبية تأتي في إطار دور المملكة التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي مرت به، حيث لم يتوقف الدعم الإنساني والتنموي السعودي عن الشعب الفلسطيني.
وأكد أن هذا التوجيه الكريم يجسد الصفات النبيلة التي تتحلى بها قيادة هذا الوطن المعطاء وشعبه العزيز الذي استجاب لدعوة قيادته، معلنا خلال تدشين الحملة عن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لهذه الحملة بمبلغ وقدره 30 مليون ريال، كما أعلن معاليه عن تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بمبلغ 20 مليون ريال.
وأوضح أنه سيجري جمع التبرعات عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة، وكذلك من خلال تطبيق “ساهم” أو الحساب البنكي الموحد المخصص للحملة أو عبر قنوات التبرع المتعددة الموجودة على موقع المركز، مبيناً أن المركز لا يقتطع من التبرعات أي رسوم إدارية وتصل لمستحقيها كاملة.
ورفع “الربيعة”، أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، سائلاً الله سبحانه وتعالى التوفيق لتنفيذ هذه التوجيهات الكريمة لكي تسهم في تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضح أنه يمكن التبرع للحملة عبر منصة “ساهم” على الرابط الإلكتروني التالي: https://sahem.ksrelief.org/Gaza، كما يمكن للمتبرعين إرسال حوالاتهم بشكل مباشر من خلال الحساب البنكي الخاص بالحملة (SA5580000504608018899998) مصرف الراجحي، أو تحميل تطبيق “ساهم” على أجهزة الجوال عبر متجري أبل وقوقل بلاي.







المملكه رافعه لواءالخير والسلام دائمآ الله يحفظ قيادتنا ووطننا…