
دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الثلاثاء، إلى أن تتولى السلطة الفلسطينية “السيطرة” على قطاع غزة بعد حركة “حماس”، على أن تكون “السيطرة الأمنية خلال الفترة المقبلة” التي تلي الحرب فقط بيد الجيش الإسرائيلي.
وقال لابيد، في تصريحات إعلامية: “السلطة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة القادرة على تولي السيطرة على قطاع غزة، بعد تحقيق النصر على حماس”، على حد زعمه.
إلا أنه اعتبر أن السيطرة الأمنية في الفترة المقبلة “يجب أن تكون بيد الجيش الإسرائيلي” من أجل ضمان عودة سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة إلى منازلهم، وعدم تمويل تعليم أطفال غزة أو مستشفياتهم.
وأضاف: “مصلحة إسرائيل هي أن تدير السلطة الفلسطينية قطاع غزة، وإلا فلن نتمكن من مطالبة سكان بئيري وسديروت بالعودة إلى منازلهم”، وهي مستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة تم إخلاؤها منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر الماضي.
وفي السياق، أعلن لابيد معارضته أي “احتلال” مستقبلي لقطاع غزة، قائلا: “إسرائيل لا تريد تمويل التعليم لأطفال غزة أو مستشفياتها”.
وبموجب القانون، فإذا احتلت إسرائيل غزة، فإنها ستكون مسئولة عن التعليم والصحة وغيرها من الشئون المدنية للشعب الفلسطيني.






