
تنطلق أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في العاصمة الرياض الذي يناقش العديد من القضايا المهمة مثل التعاون الدولي والنمو والطاقة على مستوى العالم وحرصت “مكة” الإلكترونية على استطلاع رأي عدد من رجال المال والأعمال لمعرفة الفوائد التي ستعود من استضافة المنتدى والمكاسب الاقتصادية التي ستتحقق على مدار فعاليات المنتدى الذي يستمر ليومين .
بن محفوظ: وجود المنتدى على أرض المملكة تأكيد لدورها الريادي

في البداية أكد رجل الأعمال مرعي بن محفوظ أن استضافة المملكة لهذا المنتدى يؤكد دورها الريادي ومكانتها القيادية وأوضح “بن محفوظ” في تصريحات ل”مكة” الإلكترونية أن الاقتصاد السعودي يشهد العديد من الأحداث والإنجازات الهامة خلال عام 2023 أبرزها الفوز باستضافة معرض إكسبو 2030 واستضافة كأس العالم 2034 إضافة إلى إطلاق 4 مناطق اقتصادية خاصة في المملكة أمام المستثمرين من كل العالم .
باشراحيل: المملكة الدولة الأولى التي تمثل الحراك الاقتصادي العالمي

من جانبه شدد رجل الأعمال فواز باشراحيل أن المملكة هي الدولة الأولى التي تمثل الحراك الاقتصادي العالمي واستضافتها للمنتدى الاقتصادي العالمي يعني أنها تتحدث عن العمل الأهم للبشرية جمعاء وللسعودية على وجه الخصوص وقال “باشراحيل” في تصريحات ل “مكة” الإلكترونية: “إن السعودية أصبحت الدولة الأولى التي تمثل الحراك الاقتصادي العالمي وكذلك الدولة الأكثر تنفيذا لجميع المشروعات النوعية ذات الأثر لتحقيق رفاهية الإنسان وتأمين وجوده” وأشار إلى أن الرياض كعاصمة تمثل واحدة من أعظم دول العالم اقتصاديا تمكنت من التربع على عرش الاقتصاد والقيام بأعلى معاير الأداء والجودة والنجاح للتمكين الحضاري العالمي المنطلق من عاصمة المجد وأرض الحضارة البشرية الجديدة وأضاف رجل الأعمال: “جاء المنتدى الاقتصادي العالمي ليكون منطلقا جديدا ومرجعا أكيداً للعالم يعبر عن النقلة الحضارية العالمية والتحول التاريخيّ في التنمية الحضارية للبشرية والرياض التي لبست ثياب المجد واعتلت مكانة القمة وتربعت على عرش البناء لعمارة الأرض تمكنت بفضل الله وبرعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين وتبني رجل الاقتصاد العالمي ومحرك الأرض وباني حضارة التجديد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وصانع ومدير رؤية 2030 الذي مكنه الله من النبوغ فأبدع ومنحه القدرة فعمل وصنع ومن عليه بالنصر فأيده بجنود من عنده وجعل له لسان صدق في العالمين ليكون مثالا وواقعا نافعا ومقالا مشهودا” وتابع: “أن سمات المنتدى ستتركز في عناصر مهمة وستكون ممكناتها ودوافعها مكينة لأنها تنطلق من رياض التمكين عاصمة الأرض وأرض الحضارة التي متعها الله بقائد فذ أمين ومن هذه العناصر وحدة البناء العالمي تحت إطار التعاون الدولي وتحقيق أعلى معايير النمو والبذل في تطوير وتمكين قدرات الأرض لتكون الطاقة من مكتسباتها والتنمية التجارية النوعية الحديثة وفق أعلى المعايير هدفا وعمل والتجارة وفق هذه المعايير ستحقق مكتسبات فكرية تلبي متطلبات وحاجة الأرض وفق برامج وأولوية تحتاج لمقومات داعمة وثروت ماكنة وقدرات إنتاجية وجهود مبذولة وكل هذا يتوفر في مملكتنا الغالية” واستكمل قائلا: “المشروع الدولي لتحقيق التعاون البيني التكافلي التكاملي سيكون مطلبا مهما لخلق تفاهم دولي وتسامح أخلاقي وتبادل نوعي للمصالح وهذا سيساعد على بلوغ الأهداف وتحقيق الغايات الإنسانية العالمية لسد الحاجات وتعامل أمثل لبناء الحضارات” ولفت إلى أن هذا المنتدى سيمثل التحول التاريخي الكبير الذي له الإسناد والمرجعية بكل معنى الكلمة ليكون منطلقا واقعيا لتحقيق رفاهية الإنسانية وبناء اقتصاد إنساني يغذي ويغطي حاجات البشر وفق أعلى المعايير والمتطلبات والمقاييس والمواصفات .
البقمي: الإنجازات المتتالية تؤكد مكانة المملكة الاقتصادية

وفي السياق ذاته أكد رجل الأعمال ماجد البقمي عضو مجلس إدارة غرفة جدة أن الاستضافات والإنجازات المتتالية تؤكد مكانة المملكة الاقتصادية وأن اقتصاد المملكة العربية السعودية من أكبر عشرين اقتصادًا في العالم وأكبر اقتصاد في العالم العربي وكذلك في منطقة الشرق الأوسط وهي عضو دائم وقائدة دول أوبك كما أنها عضو دائم في مجموعة دول مجموعة العشرين وقال “البقمي”: في تصريحات ل”مكة” الإلكترونية: “تمتلك المملكة العربية السعودية ثاني أكثر الموارد الطبيعية قيمة في العالم بقيمة إجمالية تبلغ 35 تريليون دولار كما تمتلك ثاني أكبر احتياطيات نفطية وهي أكبر مصدر للنفط في العالم كما أن لديها خامس أكبر احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي وتعتبر قوة عظمى في مجال الطاقة”.
العبيدي: السعودية تتمتع بمكانة فريدة تؤهلها للتعاون مع الأسواق المتقدمة

فيما ذكر رجل الأعمال حمد العبيدي أن المملكة العربية السعودية تتمتع بمكانة فريدة للعمل عن قرب مع كل من الأسواق المتقدمة والنامية لتعزيز التعاون بين الدول وقال “العبيدي” في تصريحات ل”مكة” الإلكترونية: ” المملكة تعمل على المساعدة لتحقيق أهداف الاقتصاد العالمي طويلة المدى في مجالات التجارة والطاقة” .
أبو زكي: انعقاد أي منتدى عالمي في المملكة يضمن له النجاح

وأوضح رؤوف أبو زكي رئيس مجلس الأعمال اللبناني السعودي أن مجرد انعقاد منتدى إقليمي أو دولي في المملكة يوفر له قاعدة انطلاق للنجاح فكيف إذا كان المنتدى بمستوى خبرة منتدى دافوس وأضاف “أبو زكي” في تصريحات ل”مكة” الإلكترونية: “المملكة أصبحت اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان محط أنظار كل الباحثين عن فرص أعمال مجدية وهي في طريقها لأن تصبح محط أنظار الباحثين عن سياحات ممتعة ومفيدة” .






