آراء متعددةالرياضية

“القرني”: مشروع المملكة الرياضي مهدد بسبب المصالح الشخصية.. والمؤسسات الرياضية جزء من المشكلة

حذر الدكتور علي شويل القرني، عضو مجلس الشورى، من بعض التصرفات والإجراءات التي تهدد المشروع الرياضي للمملكة، والذي يقوده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
وقال “القرني”، في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس: “من يحمي مشروعنا الرياضي الكبير شخص واحد فقط، هو صاحب المشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان‬ بن عبدالعزيز، حفظه الله، فهو صاحب الفكر الاستراتيجي والرؤية المستقبلية، غيره وأغلبهم هم اصحاب مصالح ضيقة يغيبون ويحضرون في دهاليز أنديتهم”.
‏وأوضح أنه بينما كرستيانو رونالدو يتناغم مع المشروع الرياضي السعودي ويمثل أيقونته الكبرى، كونه سفيرا حقيقيا للمشروع على مستوى العالم، إلا أن جماهير بعض الأندية تريد أن تسقط رونالدو لأسباب مرتبطة بمصالح أنديتهم.
‏وأضاف: “الوضع الرياضي في بلادنا مخيف ومشروعنا قابل للتقويض – لا قدر الله -، إذا لم يتم الالتفات له من أعلى سلطة في بلادنا، حتى أن مؤسساتنا الرياضية الوطنية – في ظني – رفعت يدها من التدخل بحكم انتماءات بعض شخصياتها ولجانها لألوان أندية معينة وبالتالي فقدان المصداقية”.
ولفت عضو مجلس الشورى السابق، إلى أن هذه المؤسسات تقف عاجزة عن عمل أي شيء لأنها جزء من المشكلة وليست جزء من الحل، وفلسفتها في النجاح والبقاء هو الإدارة بالأزمات (بالتعصبات الرياضية)، ولم تستطع حل أي مشكلة واجهت المنتخب أو ترتقي به، كما لم تستطع أن تكبح جماح الفوضى في المشهد الرياضي للأندية -على حد تعبيره-.
وأشار إلى أن المطلوب إعادة هيكلة لشؤون الرياضة، وتحديدا لكرة القدم، من اتحاد ولجان، وانبعاث روح جديدة وشخصيات مهنية تحركها “الحيادية” وليس ألوان أندية وميول ولوبيات المصالح.
‏وشدد الدكتور علي شويل القرني، على أنه يجب أن يعاد النظر في اللوائح الرياضية التي تقادمت، ولم تعد تحمي المشروع الرياضي السعودي، وتنفيذها لا يجب أن يخضع لتساهل أو تجاهل أو خذلان أو غض الطرف.
‏واختتم تغريدته قائلا: “نحن -الشعب السعودي والعربي والجمهور العالمي – أحببنا مشروعنا السعودي الرياضي الاستثنائي، ونخشى عليه أن تتراقص به الميول والألوان إلى الحضيض، كلنا لدينا ميول وهذا لا يعيب أحدا، ولكن عندما تتغلب الميول على مصلحة الوطن، ويصبح المنتخب الوطني على سبيل المثال وسيلة لتصفية حسابات أندية، وتصبح الوطنية شعارا لإسقاط لاعبين معروفين بوطنيتهم وتفانيهم في منتخبات الوطن، هنا يجب أن نعيد كل حساباتنا ونقف ضد كل من يقف أمام مشروعنا السعودي الكبير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى