المحلية

” محافظ الليث ” يفتتح مقرّ جمعية التنمية الأسرية بالليث ويُطلق روزنامة البرامج والمشاريع للعام 2024

الليث | افتتح محافظ الليث عمران بن حسن الزهراني مقرّ جمعية التنمية الأسرية بالليث بحضور عددٍ من مسؤولي الإدارات الحكومية وجهات القطاع الغير ربحي

واستمع محافظ الليث لشرحٍ تفصيلي من رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأسرية بالليث أحمد بن عبدالله العمودي عما يحويه المقرّ من تجهيزات مُتكاملة وقاعات للتدريب تُقدّم من خلالها البرامج والدورات للمستفيدين؛ واطّلع على عرضٍ مرئيٍ عن الجمعية ومشاريعها وأهدافها وبرامجها التي تُعنى بخدمة الأسر ومعالجة مشكلاتها وخدمتها وإعانتها والمتمثلة في تحسين جودة الحياة الأسرية؛ كما تم استعرض مُنجزات الجمعية للعام 2023م والتي تضمنت برنامج فرحة عريس تم من خلاله دعم أكثر من (40) شابًا من أبناء المحافظة من ذوي الدخل المحدود والأسر الضمانية، وذلك بدعم من منصة إحسان للفترة الأولى، ومن مؤسسة اللؤلؤة الوقفية للفترة الثانية، وكذلك برنامج همة أسرة، وبرنامج تبصير والذي يختص بالمربين لإكسابهم مهارات التعامل مع الأبناء والطرق التربوية الحديثة والسلمية، وكذلك برنامج نور و أمل؛ وبرنامج خذ بيدي.

وأطلق محافظ الليث روزنامة البرامج والمشاريع للعام 2024م، مُشيدًا بما تضمنه العرض من برامج وأنشطة ومبادرات ذات أثر لتحقيق الإصلاح والإرشاد الأسري والحلول لمعالجة المشكلات الأسرية، وصولاً بإذن الله لأسرة مطمئنة ومجتمع فاعل، مؤكداً أهمية تقديم الخدمات الاجتماعية لتعزيز القيم داخل أفراد المجتمع في ظل الّدعم السخي الذي تحضى به القطاعات غير الربحية من القيادة الرّشيدة -حفظها الله-.

وبيّن العمودي أنّ الجمعية تُقَدم منتجات اجتماعية تأهيلية واستشارية نوعية وبرامج متجددة لبناء الأسرة وتماسكها وتسعى إلى تمكين الأسرة من الفاعلية والإنتاج ومواجهة التحديات وحل المشكلات وتقليل أثرها من خلال برامج نوعية وعقد شراكات فاعلة، كما تقدم خدماتها لكافة أسر المحافظة في مجال الإرشاد الأسري ومجال إصلاح ذات البين ومجال التدريب والتثقيف ومجال التنمية للأسرة والمجتمع، كما تسعى لتقديم الخدمات للأسرة بكافة مجالاتها

وفي سياق متصل شهد محافظ الليث توقيع شراكة مجتمعية لجمعية التنمية الأسرية بالليث مع جمعية البر الخيرية بالليث وجمعية رعاية الأيتام بالليث والتي تهدف إلى تكوين شراكة إيجابية تكاملية لتحقيق أهداف الطرفين في دعم ومساندة المقبلين على الزواج والاهتمام بمكانتهم ودورهم بالمجتمع، ودعم الأعمال والأنشطة المجتمعية المشتركة؛ وتبادل الخبرات والمعارف والزيارات التعريفية؛ وتقديم الدورات التدريبية والتأهيلية للمُستفيدين من الأيتام وذويهم، علاوةً على تدريب وتأهيل القائمين على شؤون الأيتام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى