
عبدالله الذويبي : جاء بيان المملكة الصادر فجرًا، للرد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليؤكد ثبات الموقف السعودي تجاه قضية فلسطين؛ ويبعث رسالة واضحة ومُباشرة أن هذا الملف ليس محل تفاوض ولا تنازلات ولا مُزايدات، وأن السعوديين يقفون مع الحق الفلسطيني في وجه أي محاولات تسعى لتصفية هذا الحق أو إجهاضه.
ويشدد البيان على أن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلسطينية ثابتة وراسخة ولا تتزعزع أو تتبدل، ولا تقبل المساومة ولا تخضع لأي مُزايدات سياسية؛ فمن دون سلام عادل وشامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مُستقلة على حدود العام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية فلن تكون هناك أية علاقات دبلوماسية مُحتملة مع إسرائيل.
وبناء على ما ورد في البيان، سيسجل العرب والمسلمون وجميع أصحاب الضمائر الحية للمملكة العربية السعودية، ثبات مواقفها ومبادئها تجاه الفضية الفلسطينية، وأنها لم ولن تتأخر عن الرد على أي محاولات للمساس بالحق الفلسطيني أو التأثير عليه بأي شكل من الأشكال.
الموقف الثابت للمملكة تجاه القضية الفلسطينية، سبق وأن أكد عليه سمو ولي العهد في خطابيه أمام مجلس الشورى وخلال رئاسته القمة العربية الإسلامية المُشتركة بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال، وهو موقف راسخ ولا يتزعزع.
وتؤكد المملكة من خلال بيانها وموقفها المعلن، أنه أمام جميع دول العالم المُحبة للسلام اليوم فرصة للحاق بركب الجهد الدؤوب الذي تقوده المملكة بإشراف مُباشر من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للاعتراف بدولة فلسطين وأهمية حشد المجتمع الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي عبرت عنه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة للأمم المتحدة.
وستقف المملكة بحزم لا يلين أمام أي محاولات للمساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة سواء من خلال سياسات الاستيطان الاسرائيلي أو ضم الأراضي الفلسطينية أو السعي لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأرسلت المملكة في بيانها الفوري الرافض لتصفية القضية الفلسطينية رسالة صارمة تؤكد على سيادة واستقلالية القرار السعودي وأن تحقيق السلام الدائم والعادل لن يكون دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.






