
يواصل برنامج «سمات – ما وراء الموهبة» تسليط الضوء على قصص ملهمة لشباب وشابات سعوديين، استطاعوا بفضل دعم الوطن وصقل قدراتهم أن يحوّلوا الشغف إلى إنجاز، والمواهب إلى مشاريع وطنية تُسهم في مسيرة التقدّم والابتكار.
في إحدى حلقات البرنامج، استضافت الموهوبة ريماس العنزي، طالبة هندسة وأمن بيانات، التي طوّرت نظارة إلكترونية مبتكرة تُساعد في تشخيص حالات ضعف النظر والاستجماتيزم بدقة عالية، وتهدف إلى تسهيل خدمات العيون في العيادات والمستشفيات، حيث لاقت إشادة كبيرة من المختصين ومراكز البحث.
وفي حلقة أخرى، قدّم البرنامج تجربة يوسف الغامدي، الموهوب في علوم المواد والتقنية، الذي بدأت رحلته منذ طفولته بمكعبات “الليغو” البسيطة، حتى تحولت إلى مشاريع هندسية متقدمة مثّل بها المملكة في معارض دولية بماليزيا، محققًا مراكز متقدمة ومُظهرًا قدرات الشباب السعودي في الابتكار والتصميم التقني.
كما استعرض «سمات» قصة سلمان الشهري، الذي تحوّل حبه للعلوم والرياضيات منذ طفولته إلى بوابة لاكتشاف ذاته وشغفه بعلم الوراثة، بعد أن واجه تحديات الانتقال من الدراسة بالعربية إلى الإنجليزية وتجاوزها بإصرار كبير، ليُدرك أن كل عقبة يمكن أن تكون فرصة للتميز.
كما استعرض البرنامج تجارب طلاب موهوبين آخرين قدّموا مشاريع رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتصميم التقني،وشارك بعضهم في أكاديمية طويق ومبادرات وطنية كبرى تهدف إلى تمكين الشباب السعودي من الريادة في عالم التقنية والابتكار.
ويُعد برنامج «سمات» أحد أبرز البرامج التي تنتجها هيئة الإذاعة والتلفزيون بالتعاون مع مؤسسة موهبة، ويُعرض مساء كل يوم أربعاء شاشة السعودية عند الساعة 10:00، حيث يهدف إلى إبراز تجارب الموهوبين في التعليم العام، وتسليط الضوء على إنجازاتهم وتحدياتهم، وتشجيع البيئة التعليمية والمجتمعية على احتضانهم وصقل مواهبهم، ليكونوا نماذج مضيئة تسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030.
فكل قصة يرويها «سمات» تؤكد أن الموهبة حين تلتقي بالعلم تصنع المستحيل، وأن دعم المملكة لأبنائها الموهوبين هو استثمار في مستقبل أكثر ابتكارًا وازدهارًا.






