
تصاعدت حالة الغضب الشعبي في عدد من المحافظات اليمنية، على خلفية اتهامات مباشرة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزبيدي، بالوقوف وراء ممارسات وُصفت بأنها تقويض لمؤسسات الدولة ونهب منظم للموارد العامة.
وقال محافظ حضرموت سالم الخنبشي، إن ما يجري على الأرض «يكشف بوضوح حقيقة المشروع الذي يتبناه المجلس الانتقالي»، مؤكدًا أن هذا المشروع «ليس مشروع دولة، بل مشروع نهب وتخريب منظّم».
وأوضح الخنبشي أن المطارات وعددًا من المؤسسات الإيرادية تعرضت للنهب، وتم تحويل إيراداتها إلى حسابات خاصة، بعد أن كانت تُورّد بشكل نظامي إلى خزينة الدولة، ما انعكس سلبًا على الخدمات الأساسية وأثار استياءً شعبيًا متزايدًا.
وأضاف أن هذه الممارسات تمثل اعتداءً صريحًا على المال العام وتقويضًا لأسس الدولة، داعيًا إلى وقف العبث بالمؤسسات السيادية، وإعادة الإيرادات إلى القنوات الرسمية، ومحاسبة المتورطين وفق الأطر القانونية.






