
#أبرز ما جاء في الحوار:
1. سماسرة الحفلات والحزبيات شوّهوا موروث العرضة.
2. العنصرية في القصيدة لا تخدم العرضة ولا الشاعر.
3. الشاعر الحقيقي يقود ذائقة الجمهور ولا يخضع لهم.
4. العرضة ليست حكراً على منطقة… والانفتاح ضرورة.
5. العرضة والقلطة وجهان لعملة شعرية واحدة باستمرار.
6. قصيدة العرضة تمددت خارج محيطها ووصلت الخليج.
7. قوة العرضة تصنعها القصيدة… لكنها ابنة شاعرها.
8. أبو جعيدي أعمى وشعره مبصر، والغويد شاعر غامد.
9. أسباب خاصة منعت المواجهة مع الشاعر عطية.
حين يذكر شعر العرضة الجنوبية، يتألق اسم عبدالله بن شريم الغامدي كقمة يعرفها الجميع، فهو شاعر رسخ هيبته بقصائد تستقطب انتباه الساحة الشعرية، حتى باتت مواجهته تحدياً كبيراً، ويعتبر نفسه من الشعراء الذين يفرضون احترامهم من خلال حضورهم اللافت، وقوة أفكارهم، وصدق كلماتهم، وعمق موضوعاتهم، بأسلوب شعري ثابت لا يقبل المجاملة.
وفي هذا الحوار، يقدم «الغامدي» قراءة واثقة لتحولات قصيدة العرضة، مؤكداً أن التطوير لم يلغي الأصل، مشدداً على دور الشاعر في قيادة الذائقة لا الارهان لها، ويناقش بوضوح سماسرة الحفلات والحزبيات، ويحذر من العنصرية في القصيدة، ويكشف رؤيته لعلاقة العرضة بالوطن والوعي الثقافي، كما يوازن بين العرضة والقلطة بوصفهما وجهين لعملة واحدة.
بين الأمس واليوم، وبين الأصالة والتجديد، يفتح «الغامدي» نافذة صريحة على ساحة العرضة الجنوبية: انتشارها، هويتها، جمهورها، وشعراؤها، حوار يتتبع الفكرة ويصون المعنى، وينتهي عند تجربة شاعر ما زال يرى الرحلة طويلة… فإلى نص الحوار:
س1: ما تقييمك لظاهرة سماسرة الحفلات والحزبيات؟
ذكر «الغامدي» أن أي مجال فيه عائد مادي يشهد اقتناصاً فرص وسباقاً للكسب، مستدركاً أن الحزبيات تحكمها المصالح وارتياح الشاعر، بينما يظل قرار إقامة الحفل بيد صاحبه، بينما تصرفات السماسرة أسهمت في تشويه الموروث.
س2: كيف تقرأ ظاهرة العنصرية في بعض القصائد؟
حذر من العنصرية، موضحاً أنها لا تخدم الشاعر ولا العرضة ولا الشعر عموماً، وإن كانت موضوعاً متداولاً على ألسنة بعض الشعراء.
س3: هل يخضع الشاعر لسلطة الجمهور أم يقود ذائقته؟
نبّه «الغامدي» إلى تأثير الجمهور، مفيداً أن على الشاعر أن يكون سيد الموقف.
س4: هل دخل العرضة اليوم ما ليس منها؟
أوضح أن الكل مرحب به، مشيراً إلى أن حصر العرضة في إقليم أو منطقة نظرة غير صائبة.
س5: أيهما أقوى شعرياً: العرضة أم القلطة؟ ولماذا؟
اعتبر «الغامدي» أن العرضة والقلطة وجهان لعملة واحدة.
س6: هل تغيرت قصيدة العرضة بين الأمس واليوم؟
أكد أن كل شيء يتبدل ويتطور، موضحاً أن قصيدة العرضة اليوم صافحت شمال المملكة ودول الخليج، ونالت متابعين ومتذوقين من خارج محيطها التقليدي.
س7: في رأيك، هل تصنع قوة العرضة القصيدة أم الشاعر؟
ذكر «الغامدي» أن قوة العرضة تصاغ بتكامل شعرائها وجمهورها، مبيناً أن القصيدة أصل لا يستغنى عنه، لكنها ابنة شاعرها.
س8: هل حافظت العرضة على هويتها مع موجة التطوير؟
قال إن العرضة ما زالت تتجدد، لافتاً إلى أنها ثابتة بهويتها مهما اتسعت دوائر التطوير.
س9: ما سبب محدودية انتشار شعر العرضة خارج مناطقها؟
أفاد «الغامدي» أن السبب يعود إلى جمهورها وشعرائها، معللاً بأن التفكير الصحيح كفيل بتوسيع انتشارها.
س10: ما دور العرضة في الارتقاء بالوعي الثقافي والاجتماعي؟
شدد على أن العرضة ثقافة وفكر ومروءة وشهامة وشموخ وفخر، كاشفاً أن ذكر الوطن وقادته حاضر في كل حفل، وهو أكبر مدعاة للفخر.
س11: كيف تقيم مستوى شعراء ساحة العرضة حالياً؟
أشاد «الغامدي» بالمستوى، واصفاً إياه بـ«فوق الممتاز» من حيث الأفكار والتحدي، مضيفاً أن ماضي العرضة يظل الأجمل والأنقى.
س12: هل ينجح شاعر العرضة في شعر النظم؟
تابع أن ليس كل شاعر ينجح، مبيناً أن الأغلب غير مجيدين للنظم.
س13: ما موقفك من شعر المهاترات؟ وهل تنفعل أمامه؟
نفى «الغامدي» انجذابه للمهاترات، مضيفاً أنه يتجنبها.
س14: بعد هذه الرحلة، ماذا قدمت لساحة العرضة؟ وماذا أعطتك؟
أردف بحديثه أنه ما زال عند باب الطائرة، ورحلة الشعر والعرضات طويلة، نسأل الله الخير والعلم الجميل حاضراً ومستقبلاً.
س15: لماذا لا نراك حاضراً باستمرار في الحفلات؟
قال «الغامدي» بأنه موجود ولله الحمد، وأكد أن المعيار ليس كثرة الحضور، بل قيمة ما يقدم.
س16: هل سنشهد ديواناً شعرياً يحمل اسمك قريباً؟
أعلن أن ذلك غير متوقع حالياً، مستدركاً احتمال حدوثه مستقبلاً.
س17: ذكرت أنك لم تواجه الشاعر عطية السلطاني اطلاقاً.. ما السبب؟
أوضح «الغامدي» أن هناك أسباباً خاصة تعود إليه حالت دون أن تكتب المواجهة مع الشاعر عطية، داعياً الله أن يتغمده بالرحمة والمغفرة، مشيداً بإمكانياته الشعرية وطيبة اخلاقه، وجمهوره الكبير.
س18: كلمة وفاء للشاعرين أبو جعيدي والغويد –رحمهما الله–؟
زاد بقوله: الشاعر أبو جعيدي أعمى، لكن شعره مبصر، وجميع قصائده تردد في كل مجلس بأسلوب محترف، واستمر في ذات السياق عن الغويد، واصفاً إياه برمز قبيلة غامد الشامخ، سائلاً الله لهما الرحمة والمغفرة.






