تُعد ذكرى بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “حفظه الله “وليًا للعهد مناسبة وطنية عظيمة، يستحضر فيها أبناء المملكة العربية السعودية مسيرة متجددة من الطموح والعمل، وتتجدد فيها مشاعر الولاء والاعتزاز بقيادة وطنٍ يمضي بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتطورًا،ففي السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1438هـ، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “حفظه الله “أمرًا ملكيًا باختيار الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرة القيادة السعودية التي تجمع بين الحكمة والخبرة والطموح والرؤية المستقبلية.
ومنذ تلك اللحظة، شهدت المملكة العربية السعودية تحولات نوعية ونهضة في مختلف المجالات، حيث بدأت مرحلة جديدة من التنمية والنهضة الشاملة من خلال رؤية السعودية 2030، التي أصبحت خارطة طريق لمستقبل المملكةالعربية السعودية ، وركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا،وقد انعكست ثمار هذه الرؤية الطموحة في سلسلة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، وتطوير القطاعات الحيوية، وتعزيز الاستثمار، إلى جانب تمكين الشباب والمرأة، ليكون المواطن السعودي أساس التنمية وصانع المستقبل
كما عززت المملكة العربية السعودية حضورها العالمي، وأصبحت نموذجًا يُحتذى به في التحول الاقتصادي والتنموي، مستندة إلى ثقلها السياسي والاقتصادي ومكانتها الإسلامية، وماضية بثبات نحو تحقيق أهدافها التنموية الطموحة،إن ذكرى بيعة ولي العهد “حفظه الله” ليست مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هي وقفة وطنية يستذكر فيها الوطن مسيرة من العمل والإنجاز، ويجدد فيها المواطنون عهد الولاء والانتماء لقيادتهم الرشيدة التي تقود مسيرة البناء والتنمية بثقة وعزم وتقدم
وفي هذه الذكرى الغالية، يجدد أبناء المملكة العربية السعودية البيعة والولاء لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود” حفظه الله”، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الوطن وحكومتنا الرشيدة، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها .
• الأمين العام للجمعية التاريخية السعودية


