
يواصل نادي الاتحاد السعودي اعتماده على المدرسة المغربية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ النادي، وذلك بعد إعلان «العميد» تعاقده رسميًا مع المهاجم المغربي يوسف النصيري قادمًا من فنربخشة التركي، في صفقة تبادلية انتقل على إثرها الفرنسي نغولو كانتي إلى صفوف النادي التركي.
وبانضمامه إلى الاتحاد، أصبح يوسف النصيري اللاعب المغربي رقم 16 الذي يرتدي قميص الفريق، ليحاول السير على خطى مواطنيه الذين سبقوه ونجحوا في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجل النادي الغربي.
ويُعد أحمد بهجا من أبرز النجوم المغاربة في تاريخ الاتحاد، بعدما حقق مع الفريق 7 بطولات خلال الفترة من 1996 إلى 1999، مقدّمًا مستويات مميزة جعلته أحد أهم المحترفين في تلك المرحلة.
كما شهدت تسعينيات القرن الماضي حضورًا مغربيًا لافتًا في صفوف الاتحاد، حيث انضم عزيز أوزكات إلى الفريق عام 1993 قادمًا من الأولمبي البيضاوي، إلى جانب عبدالجليل حدا «كماتشو» الذي مثّل الفريق خلال موسم 1996-1997، فضلًا عن أسماء أخرى تركت أثرها مثل جواد الزايري، مراد حديود، رضوان العلالي، هشام الدميعي، حميد ناطر، صلاح الدين الخليفي، ونور الدين البخاري.
ومع انطلاق عصر الاحتراف، واصل اللاعبون المغاربة حضورهم القوي مع الاتحاد، حيث تُوج هشام بوشروان بلقب الدوري خلال فترته مع الفريق بين عامي 2008 و2010، كما مثّل النادي كل من مروان داكوستا، فوزي عبدالغني، كريم الأحمدي، فيما كان عبدالرزاق حمدالله آخر المغاربة الذين ارتدوا قميص الاتحاد قبل انضمام النصيري.
ويعلّق جمهور الاتحاد آمالًا كبيرة على يوسف النصيري لمواصلة هذا الإرث المغربي الناجح، وإضافة فصل جديد من التألق في مسيرة اللاعبين المغاربة مع «العميد».






