
أكد معالي وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري أن تسجيل المنتدى السعودي للإعلام في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر حدث إعلامي عالميًا، بحضور تجاوز 65 ألف مشارك، يُجسّد حقيقة أن العمل المؤسسي حين يستند إلى رؤية واضحة كرؤية سمو سيدي ولي العهد، يتحول من فعالية محلية إلى أثر عالمي مستدام.
وقال الدوسري،، إن نجاح المنتدى وتتويجه العالمي يأتيان بدعم القيادة الرشيدة، وفي مقدمتها الرعاية الملكية الكريمة التي منحت المنتدى بعدًا استراتيجيًا، ورسخت مكانة الإعلام السعودي كقوة ناعمة فاعلة في مسار التحول الوطني، وقادرة على صياغة السرديات وتعريف العالم بتفاصيل التجربة السعودية.
وفي سياق متصل، أوضح وزير الإعلام أن الجائزة السعودية للإعلام هذا العام لم تحتفِ بالأعمال فحسب، بل بالقيم التي تقف خلفها، مؤكدًا أن تكريم الدكتور حسين النجار بجائزة الشخصية الإعلامية جاء تقديرًا لمسيرة مهنية صنعت أثرها بالمعنى والمسؤولية، ومثالًا على الإبداع الواعي الذي تحتضنه المملكة.
وأضاف أن إشادة مجلس الوزراء بالمنتدى شرفٌ يعتز به القائمون عليه، ومسؤولية يدركونها جيدًا، مشددًا على أن المنتدى – وبرعاية خادم الحرمين الشريفين – سعى منذ انطلاقه إلى صناعة الأثر، وتقديم الإعلام السعودي بوصفه شريكًا في التحول، لا مجرد ناقل للأحداث، مؤكدًا أن الرياض ستبقى مساحة تجمع المبدعين وتفتح أبواب المستقبل.
وكشف الدوسري عن الإعلان، من قلب المنتدى، عن 12 مبادرة جديدة تؤكد أن صناعة الإعلام في المملكة دخلت مرحلة متقدمة تصنع الأثر وتحتضن الابتكار، مشيرًا إلى إطلاق معرض مستقبل الإعلام (فومكس) خطوةً نوعية نحو إعلام أكثر حيوية، وأقرب إلى الناس، وأقدر على مواكبة العالم وصناعة التأثير.
وختم وزير الإعلام بالتأكيد على أن رؤية سمو ولي العهد هي الرسالة الأكبر التي يحملها الإعلام السعودي إلى العالم، وأن الرعاية الملكية للمنتدى تمثل رسالة ثقة بالدور الاستراتيجي للإعلام كقوة ناعمة تواكب التحول الوطني، وتصوغ سردياته، وتقدمه للعالم بثقة واحترافية.
وشهد المنتدى في نسخته الخامسة حضورًا دوليًا واسعًا، من خلال 150 جلسة حوارية بمشاركة 300 من قادة الرأي والخبراء يمثلون 40 دولة، ما يعكس الثقة العالمية المتزايدة في منصة سعودية باتت نقطة التقاء للممارسين وصناع القرار، ومساحة لاختبار الأفكار واستشراف مستقبل الإعلام.






