
أثار الناقد الرياضي صالح الطريقي تساؤلات حول الملابسات التي صاحبت صفقة انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما، معتبرًا أن هناك «لغزًا إعلاميًا» في طريقة تناول أسباب فشل تجديد عقده مع نادي الاتحاد وانتقاله لاحقًا إلى الهلال.
وأوضح الطريقي أن بعض الطروحات الإعلامية أرجعت فشل مفاوضات التجديد مع الاتحاد إلى عدم الموافقة على المطالب المالية للاعب، في حين تم تفسير انتقاله إلى الهلال بتلبية تلك المطالب نفسها، رغم أن الجهة الممولة لصفقات الناديين واحدة في الحالتين.
وأشار إلى أن هذا التناقض يعكس وجود إعلاميين يتعاملون بعقلية المشجع لا الإعلامي المحترف، لافتًا إلى أن بعضهم ذهب إلى ربط الصفقة بتمويل شخصي من الأمير الوليد بن طلال، وهو ما زاد من حالة الجدل.
وتطرق الطريقي إلى الأحاديث المتداولة حول احتمالية استحواذ الأمير الوليد بن طلال على نادي الهلال، متسائلًا عن منطقية دفع مبالغ كبيرة للاعبين قبل إتمام الاستحواذ، ما يؤدي إلى رفع القيمة السوقية للنادي واللاعبين، وبالتالي زيادة تكلفة الاستحواذ نفسها.
وقال إن هذا المشهد يُعد لغزًا من الناحية الاقتصادية، متسائلًا: كيف يتم جلب لاعبين ودفع مبالغ ضخمة لهم ثم تحمل تكلفة أعلى مقابل التحركات ذاتها؟ مضيفًا أن هذا الأمر يثير علامات استفهام لدى المختصين في الاقتصاد الرياضي.
وختم الطريقي حديثه بالإشارة إلى احتمال وجود اتفاقية تضمن خصم هذه المبالغ لاحقًا من قيمة الاستحواذ، مؤكدًا أن ما يحدث – في حال صحته – لا يمكن اعتباره تبرعًا، بل يمثل معضلة غير مألوفة تستدعي التوضيح والشفافية.






