المجتمع

وفاة الناقد والأديب سعيد السريحي بعد معاناة مع المرض

انتقل إلى رحمة الله تعالى الأديب والناقد السعودي الدكتور سعيد السريحي، بعد معاناة مع المرض، حيث وافته المنية اليوم عقب فترة علاجية دخل خلالها العناية المركزة، تاركًا خلفه إرثًا ثقافيًا ونقديًا بارزًا أسهم في إثراء المشهد الأدبي والثقافي في المملكة والعالم العربي.

ونعى عدد من المثقفين والأدباء الراحل، حيث قال الشاعر جاسم الصحيح إن رحيل الدكتور السريحي «ليس مجرد غياب ناقد عن الساحة الثقافية في المملكة، بل نهاية مرحلة مهمة من مراحل التحديث الأدبي والثقافي، وبداية مرحلة جديدة»، مشيرًا إلى أن أعوام الثقافة تُؤرَّخ بحياة أمثال هذه القامات الفكرية التي أسهمت في تشكيل الوعي الأدبي المعاصر.

كما نعت «الموسوعة العالمية للأدب العربي» الفقيد، مؤكدة أن السريحي «بذل عمره ووقته وجهده في إثراء الحركة الثقافية والأدبية، وقدم الكثير من الدراسات والقراءات النقدية التي تركت أثرًا واضحًا في مسار الأدب العربي الحديث»، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

وعُرف الدكتور سعيد السريحي بحضوره الثقافي المميز وإسهاماته الفكرية والنقدية التي امتدت لسنوات طويلة، إلى جانب حضوره الإنساني الرفيع وما عُرف عنه من تواضع وخلق رفيع، مما جعله أحد أبرز الأسماء المؤثرة في المشهد الثقافي السعودي.

وأسرة تحرير صحيفة مكة تتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيد وللأسرة الثقافية في المملكة والعالم العربي، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى