
حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من أن الأوضاع في السودان مرشحة لمزيد من التدهور ما لم يتحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لوقف القتل الجماعي والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، مؤكدًا ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى أطراف الصراع وتوسيع حظر توريد السلاح ليشمل جميع أنحاء السودان.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير دولية بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تموّل معسكر تدريب تابعًا لقوات الدعم السريع في إثيوبيا، وهو ما اعتبره مراقبون عاملًا يسهم في تأجيج النزاع الدامي وإطالة أمد الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو ثلاث سنوات.
من جهته، أعلن عضو الكونغرس الأمريكي غريغوري ميكس عزمه مواصلة تعليق جميع صفقات مبيعات الأسلحة الأمريكية الكبرى إلى الإمارات وأي دولة يُشتبه في دعمها لقوات الدعم السريع أو غيرها من الأطراف المقاتلة في الحرب السودانية، داعيًا إلى إخراج جميع الأطراف الخارجية من النزاع، ووقف مبيعات السلاح التي تسهم في استمرار القتال.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية وُصفت بالكارثية، حيث يواجه ملايين السودانيين خطر المجاعة والحرمان من المأوى والمياه والرعاية الصحية، وسط مطالبات دولية متزايدة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف النزاع وحماية المدنيين.








