المقالات

يوم التأسيس السعودي ..

«جواهريات» ..

هامة المجد منذ بدأت عالية .. وراية وطني منذ نشأتها راسخة .. اليوم نهتف بالذكرى : أن أهلا ومرحبًا بتاريخ تخلّد
وها نحن نحتفل به مداد حبنا وانتمائنا لهذا الوطن التليد، باقٍ في الذكرى ، شامخٌ شموخ الحرف على صفحة العز يكتب البداية ويطرُبُ للقصة، ويُمجّد روّادها، ويعظمُ أحداثهم، ويعلن للملأ قائلًا: من يوم بدينا وهذا عزنا .. مجدٌ توالى وفخرٌ امتد لقرون، أكتب لكم وعطر الماضي تعتّق بين السطور، وراية العز تلوح أمام كل مواطن، مرامها الوحدة وعنوانها الهوية ونهجها الخلود للماضي والنهوض للمستقبل المشرق.
في هذا اليوم اعتلى اسم بلادي على سواعد مناضلة نحو الوحدة، وكان الملك عبد العزيز يمضي جاهدًا نحو الوصول إلى التأسيس وأخذ رايته، وكل ذلك بين خطبٍ وخطب إلى أن أعلن قيام الدولة الرشيدة، ومنذ ذلك اليوم ونحن ننعم بفضل من الله ثم قيادتنا الحكيمة، فالهوية على ناصية أيامنا، والتجديد والازدهار عنوان مستقبلنا، والاستقلالية السعودية فخر مجدها الوضاء على كافة الأصعدة في السياسة والاقتصاد وغيرها.
في هذا اليوم كلٌ يهتف بقلبه وبطريقته في الاحتفال .. الصغير ينظر للمجد الذي سيقابله حينما يكبر ويقول: سأكبر وسأعلو بعلو وطني، والشاب يعُد العدة لبناء المجد الذي إليه ينتمي. في كل مكان وفي كل زاوية فيك يا وطني قلوب ممجدة لك، وممتنة لعظيم كونك المملكة العربية السعودية.
وأختم القول .. الوطن بسواعدنا تستمر أمجاده .. ماذا سنقدّم له في القادم من الأيام ؟ الفرحة غامرة والذكرى ليوم التأسيس تجعلنا قلوبًا تحب الانتماء وعقولًا تسعى للنماء .. عشت شامخًا يا وطني مادامت سماؤك تُظلنا، وأرضك تحضننا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى