
دافعت النائبة الأمريكية جاسمين كروكيت عن أحد أفراد فريقها الأمني السابق، الذي قُتل خلال مواجهة مع قوات الشرطة في مدينة دالاس، رغم كونه مطلوبًا بتهمة انتحال صفة رجل أمن.
وذكرت التقارير أن الحارس، ويدعى ديامون روبنسون (39 عامًا)، تحصّن داخل مركبة في موقف تابع لمستشفى أطفال، قبل أن تتدخل قوات خاصة (SWAT) لإخراجه باستخدام الغاز المسيل للدموع، حيث خرج لاحقًا مشهرًا سلاحًا تجاه رجال الأمن، ما دفعهم لإطلاق النار عليه وقتله في الموقع. 
وأوضحت الشرطة أن المتهم كان مطلوبًا بموجب مذكرة توقيف لانتحاله صفة رجل أمن، حيث كان يستخدم هويات مزيفة ويرتدي زيًا رسميًا ويشغّل شركة أمنية وهمية لتوظيف عناصر أمنية. 
من جانبها، أكدت كروكيت في بيان أنها “لم تعثر على سوابق جنائية عنيفة” في سجل الحارس، مشيرة إلى أن التعاقد معه تم عبر جهة أمنية معتمدة، معتبرة أن القضية تكشف ثغرات في أنظمة التحقق والتدقيق في ملفات العاملين في مجال الأمن. 
وأثار الحادث جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، خاصة مع ارتباط المتهم بفريق أمني تابع لعضو في الكونغرس، وما يطرحه ذلك من تساؤلات حول إجراءات التدقيق الأمني في مثل هذه التعاقدات.






