
أُفرج عن الناشطة الفلسطينية لقاع كورديا بكفالة من أحد مراكز احتجاز المهاجرين الفيدرالية في ولاية تكساس، وذلك بعد احتجازها لمدة عام، على خلفية حملة شنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المتظاهرين خلال الربيع الماضي.
وبحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست، فإن كورديا تُعد من بين آخر الحالات التي تم الإفراج عنها ضمن هذه الحملة، التي استهدفت عدداً من النشطاء المشاركين في الاحتجاجات.
ويأتي هذا الإفراج في سياق جدل واسع داخل الولايات المتحدة حول سياسات التعامل مع المتظاهرين، لا سيما ما يتعلق بالإجراءات الأمنية وحقوق المحتجزين، وسط مطالبات حقوقية بمراجعة تلك السياسات وضمان عدم تقييد حرية التعبير.
وتشير التقارير إلى أن عدداً من المنظمات الحقوقية تابعت القضية، معتبرة أن احتجاز كورديا لفترة طويلة يثير تساؤلات حول التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان.






