
يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل زيارة مرتقبة إلى الصين كانت مقررة خلال الشهر الجاري، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، وضغوط تمارسها واشنطن على بكين وحلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) للمشاركة في تأمين الملاحة البحرية.
وبحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست، فإن هذه التطورات تلقي بظلالها على جهود إعادة ضبط العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وسط شكوك متزايدة حول إمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي في المدى القريب.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى حشد دعم دولي لإعادة فتح وتأمين مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا، بعد تصاعد التهديدات التي أثرت على حركة الشحن.
ويرى مراقبون أن تأجيل الزيارة المحتملة قد يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي الحالي، خاصة مع تداخل الملفات الأمنية والاقتصادية بين واشنطن وبكين، ما قد يؤثر على مسار العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.






