
شهدت الدراما المصرية في موسم رمضان 2026 حالة من الجدل النقدي، في ظل تباين واضح بين تطور تقنيات الإنتاج وتراجع مستوى بعض النصوص، إلى جانب ملاحظات تتعلق بإيقاع الأعمال وغياب التنوع، خصوصًا في الأعمال الموجهة للأطفال بحسب “الصحافة المصرية”.
وأكدت الناقدة ماجدة خير الله أن المبالغة في الأداء والصراخ الدرامي باتت من أبرز المهددات لجودة الأعمال، مشيرة إلى أن إطالة المسلسلات إلى 30 حلقة يضعف البناء الدرامي ويؤثر على تماسك الأحداث.
من جانبه، أبدى الناقد طارق الشناوي تحفظه على الاعتماد على نسب المشاهدة كمعيار للحكم على النجاح، لافتًا إلى أن بعض الأعمال تحقق انتشارًا واسعًا دون أن تعكس جودة فنية حقيقية، كما انتقد الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل بعض الإنتاجات.
وفي السياق ذاته، أشار الناقد عصام زكريا إلى أن الدراما الشعبية المصرية حققت حضورًا لافتًا هذا الموسم، واستطاعت جذب شريحة واسعة من الجمهور رغم اختلاف التقييمات النقدية.
أما الناقدة مها متولي، فرأت أن الموسم لا يمكن اختزاله في عمل أو عملين، مؤكدة وجود أكثر من خمسة أعمال بارزة قدمت مستويات متفاوتة من الجودة، ما يعكس تنوع التجارب الدرامية.
بدوره، أوضح الناقد أندرو محسن أن بعض الأعمال مثل “عين سحرية” و”عرض وطلب” و”حكاية نرجس” ساهمت في إنقاذ الموسم، من خلال تقديم محتوى يجمع بين الفكرة الجيدة والتنفيذ المقبول.
ويعكس هذا التباين في تقييم الدراما المصرية حالة من الحراك الفني، بين محاولات التطوير في الشكل والإنتاج، وتحديات مستمرة في مستوى الكتابة والطرح، فيما يبقى الجمهور العامل الحاسم في تحديد نجاح الأعمال واستمرارها






