
أعلن دونالد ترامب أن الولايات المتحدة حققت “انتصارًا كبيرًا” في عملياتها داخل إيران، مؤكدًا انتهاء المهمة العسكرية بعد تحقيق أهدافها.
وقال ترامب في كلمة له إن عملية “الغضب الملحمي” كانت ضرورية لأمن الأمريكيين والعالم، مشيرًا إلى أنها أسفرت عن نتائج “حاسمة” على الأرض، من بينها تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية بشكل كبير.
وأضاف أن القوات الأمريكية استهدفت ما وصفها بـ “الدولة الأولى الراعية للإرهاب”، في إشارة إلى إيران، مؤكدًا أن العملية أدت إلى شلّ قدرات إيران العسكرية بصورة “مذهلة”.
وأوضح ترامب أن العملية أسهمت في اختفاء قيادات عسكرية بارزة، إضافة إلى تراجع قدرات البحرية وسلاح الجو الإيراني، معتبرًا أن المهمة “انتهت بالانتصار”.
وشدد الرئيس الأمريكي على التزامه السابق بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً إن النظام الإيراني ظل يهتف بشعارات معادية للولايات المتحدة منذ عقود، ما يستدعي – بحسب قوله – موقفًا حازمًا





