
أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن جريمة اغتيال الشيخ محمد حسين المسعودي، أحد أبرز شيوخ حنكة آل مسعود بمحافظة البيضاء وعضو اللجنة الدائمة في المؤتمر الشعبي العام، تمثل امتدادًا لنهج ممنهج تتبعه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران لتصفية الشخصيات القبلية والاجتماعية الرافضة لمشروعها.
وأوضح الإرياني أن هذه الجريمة ليست الأولى، مشيرًا إلى أن المليشيا الحوثية سبق أن استهدفت منزل الشيخ المسعودي في حنكة آل مسعود بطائرة مسيّرة مطلع العام الماضي، ما أسفر عن مقتل عدد من أفراد أسرته، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير المنزل ونهب محتوياته.
وأضاف أن ما يحدث في مديريتي رداع ومحافظة البيضاء يعكس نموذجًا متكررًا لسياسات المليشيا في مناطق سيطرتها، حيث تعمل بشكل ممنهج على تفكيك البنية القبلية، واستبدالها بشبكات ولاء تابعة لها، في إطار مشروع يهدف إلى إعادة تشكيل المجتمع اليمني وفرض واقع أمني وعقائدي مرتبط بأجندات خارجية.
وشدد الإرياني على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الاجتماعية والإنسانية، مؤكدًا أن استهداف القيادات القبلية يسعى إلى تقويض دور القبيلة التاريخي في حفظ التوازن والاستقرار داخل المجتمع اليمني.







