أكدت أخصائية التعليم والتطوير إنعام جبرتي أن ما يُعرف بـ”الصوت الداخلي” ليس بالضرورة انعكاسًا دقيقًا للحقيقة، بل هو حوار ذاتي مستمر يدور داخل الإنسان ويؤثر في قراراته اليومية، وذلك خلال حديثها في برنامج «صباح السعودية».
وأوضحت جبرتي أن الصوت الداخلي يبدأ مع الإنسان منذ لحظة استيقاظه، ويتجسد في تساؤلات ومقترحات داخلية مثل: هل أذهب للعمل؟ هل أؤجل المهمة؟ أو أرتاح قليلًا؟ مشيرةً إلى أن هذا الصوت هو صوت غير مسموع، لكنه حاضر في الذهن بشكل دائم.
وبيّنت أن هذا الحوار الداخلي قد يكون أحيانًا دافعًا إيجابيًا، وقد يتحول في أحيان أخرى إلى عامل تسويف أو تردد، مؤكدة أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية توظيف هذا الصوت لصالح الإنسان بدلًا من أن يقوده لاتخاذ قرارات غير مناسبة.
وأضافت أن فهم طبيعة هذا الصوت يساعد على التمييز بين ما هو واقعي وما هو مجرد تأثير نفسي أو لحظي، داعية إلى الوعي به وإدارته بشكل يعزز الإنتاجية والتوازن النفسي







