
أكد المستشار المالي علي الزهراني أن النتائج المالية التي أعلنتها شركة أرامكو السعودية للربع الأول من عام 2026 جاءت مفاجئة نسبيًا لبيوت الخبرة العالمية، بعد تسجيل الشركة أكثر من 120 مليار ريال صافي أرباح، رغم حالة عدم اليقين التي سيطرت على الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية.
وأوضح الزهراني أن أرامكو استفادت بشكل كبير من ضعف سلاسل الإمداد العالمية والتحديات التي شهدتها منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن خط الأنابيب «شرق – غرب» لعب دورًا محوريًا في استمرار تدفق الإمدادات النفطية، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.
وأضاف أن ميناء ينبع سجل تصدير أكثر من 3.8 ملايين برميل يوميًا، ما أسهم في تحسين أسعار بيع المنتجات النفطية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية للشركة، مبينًا أن بعض دول الخليج واجهت صعوبات في إيصال الإمدادات النفطية لعملائها نتيجة الظروف الجيوسياسية.
وأشار إلى أن ما يميز أرامكو عن بقية شركات النفط العالمية هو قدرتها العالية على تجاوز الأزمات، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة وشركاتها التابعة العاملة في الساحل الغربي للمملكة، مثل «بترورابغ» وغيرها، وهو ما خفف من تأثير الاضطرابات التي طالت بعض المنشآت في الساحل الشرقي.
وبيّن الزهراني أن ارتفاع الإيرادات جاء أيضًا نتيجة تحسن كميات وأسعار بيع النفط الخام، بالتزامن مع إغلاقات في عدد من المصافي العالمية، الأمر الذي تسبب في نقص الإمدادات ورفع الطلب على النفط السعودي في الأسواق الدولية.






