عام

“كبير العرفاء” للمسابقات العربية المؤتمر السنوي للقطاع 79 توستماسترز الأستاذة “ندى منشي” تروي تجربتها .

مشاركة مميزة

شهد المؤتمر السنوي للقطاع 79 توستماسترز، وااذي أقيم مؤخرا بمدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية لعام 2026م  مشاركة مميزة للأستاذة ندى منشي، التي تولّت مهام “كبير العرفاء” للمسابقات العربية، في تجربة قيادية وتنظيمية عكست مستوى عالياً من الاحترافية والعمل الجماعي.

” منشي ” أكدت أن هذه التجربة شكّلت محطة ثرية ومُلهمة في محطات حياتها ، لما تحمله من أدوار في تنظيم المسابقات،سواء من مهارات قيادية متقدمة، شملت: إدارة الفرق، وسرعة اتخاذ القرار، والعمل تحت الضغط، إلى جانب مهارات التنسيق والتواصل الاحترافي.

وكما أعربت ” ندى منشي ” عن فخرها بالعمل مع فريق العرفاء الذين قدّموا نموذجًا مميزًا في التعاون والانضباط والمسؤولية، وهم:

* عريف خطب التقويم: ت م م سبأ الجماعي.
* عريف الخطب الفكاهية: ت م هيا العتيبة.
* عريف الخطب الارتجالية: ت م يزيد الطويلعي.
* عريف الخطب المعدة: ت م فهد العتيبي.

وكما أشادت ” ندى منشي” بالمستوى المتميز الذي ظهر به المتسابقون، مؤكدة أن المنصة شهدت حضورًا لافتًا لخطباء أبدعوا في الإلقاء والتأثير والحضور، وقدموا رسائل ملهمة تستحق أن تُسمع.

وفي الختام قدّمت “منشي” التهنئة للفائزين، معبرةً عن تقديرها لكل من شارك وساهم ووقف على المسرح بشجاعة وثقة، مؤكدة أن تجربة (توستماسترز) تبرهن دائمًا أن القيادة ليست مجرد منصب، بل هي أثر ورسالة وعمل جماعي يُصنع معه النجاح، وكما وجّهت شكرها وتقديرها لمدير العمليات التشغيلية للمسابقات العربية ت م م علي ياسين، على ترشيحها للعمل ضمن فريقه، مثمنةً ثقته ودعمه لها.

يذكر ان المؤتمر جاء تحت شعار “تولد العجائب من الكلمات” وبتنظيم من  منظمة التوستماسترز العالمية (Toastmasters International) وهي مؤسسة تعليمية غير ربحية رائدة عالمياً في تطوير مهارات الخطابة، والتحدث أمام الجمهور، والقيادة ، وتأسست هذه  المنظمة عام 1924م على يد الدكتور رالف سميدلي في كاليفورنيا، وكما تضم اليوم شبكة ضخمة تشمل أكثر من 270,000 عضو يتوزعون على ما يقارب 14,000 نادٍ في حوالي 150 دولة حول العالم ، ومن أهداف المنظمة ورسالتها : تمكين الأفراد، ومساعدة الأعضاء على بناء الثقة بالنفس، وتطوير مهارات التواصل الشفهي الفعال، وصناعة القادة ،وإتاحة الفرصة للمشاركين لإدارة فرق العمل، وتخطيط اللقاءات، وتوجيه الآخرين، وتوفير بيئة إيجابية،  وكذلك توفير بيئة تعليمية داعمة وآمنة، تسمح بالتعلم من خلال الممارسة وتلقي التقييم البناء.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى