عام

الشاعر محمد خضرالشريف بشدو بـ “ليلة فرح” في زفاف رياض محمد الزهراني.

مشاركة أدبية

ألقى الشاعر والأديب الدكتور محمد خضر الشريف، مؤخرا،  أحدث قصائده بعنوان” ليلة فرح”  وجاء ذلك عبر بث مباشر، في حفل زفاف المهندس “رياض”، ابن الزميل الأستاذ محمد علي الزهراني، رئيس تحرير “المدينة” المكلف السابق، وذلك من بين عدة قصائد شهدها الفرح، الذي أقيم بجدة بحضور شخصيات مجتمعية وإعلامية عديدة.

وجاءت قصيدة “ليلة فرح” متناغمة في اسمها ومضمونها، مع الليلة البهيجة التي كان لها وهجها بين الحضور، والذين تفاعلوا مع فقرات الحفل، وشاركوا في الأهازيج والعرضة السعودية.

وقدم “خضر” لقصيدته بمقدمة سريعة قال فيها : نسجت هذه القصيدة أولا في أبيات معدودات، مختصرة وقلت أخرج من المألوف في استعراض القصائد المشابهة، والتي ألقيها في الأفراح والأعراس، غير أني بعد الانتهاء منها تراجعت، وقلت في نفسي: من غير المعقول أن يكون للزميل “الزهراني” هذا الكم القليل من الشعر ومن حقه علينا أن يكون مثل غيره أو أكثر؛ نظرا للزمالة الطويلة، التي جمعتنا في صحيفة “المدينة” عبر أكثر من ثلاثة عقود مضت.

ويضيف “خضر” فعدت أزيد وأعيد في أبيات القصيدة ثم قدمت لها بمقدمة ضافية جدا وتفاصيل في المقاطع التي حوت مقاطع للعريس ثم والده ثم أهل العروسين ثم الحضور، وتصدر ذلك كله مقدمة استهلالية عن الحفل الحاشد، مع الحديث عن ذكريات صحفية عذبة ومواقف ومشاهد تخللتها تلك الذكريات .

وقال “خضر” : غير أن رسالة أتتي فحواها “احسب حساب الوقت”، فاضطررت إلى أن أهدم مابنيت مرة أخرى ، وأنقض غزلي من بعد قوة أنكاثا؛ لأعيد لقصيدتي سيرتها الأولى المختصرة وأشنف بها آذانكم أيها الحفل الحضور، وأتت على هذا النحو التالي:

طابت بطيب عريسنا الأجواءُ

          وتضوّعت مسكًا له الأرجاءُ 

في ليلةٍ بدريةٍ طرِبت لها 

          غٰرُّ الكواكبِ.. والنجومُ بهاءُ

نورانِ هذا في السماءِ شعاعُه

               وشعاع قاعتنا له أضواءٰ

 الحاضرون الأكرمون مراحبا 

              حفل الزفافِ تبسمُ وثناءُ

آهديكم تلك التحية جزلةً

           فالشعرُ مني “رفدةٌ “وعطاءُ

                 *****

فرياضُ ابنُ محمدٍ حاز الهنا

           فهو العريسُ وعرسُه وضّاءُ

ورث السجايا من كرام عشيرةٍ

                   ابن أبيهِ.. فعزةٌ وإباءُ

وأبو العريس (محمدُ) بلغ العُلا

          ابن الصحافة عهدُهُ المعطاءُ

زاملته زمنا طويلا عامرا

                 بمحبةِ الغيثِ لها أنواءُ 

  ألفيتُه شهما نبيلا مخلصا

            العدل طبعٌ والخصالُ وفّاءُ

                   *****

يا آل زهرانٓ كريمٌ عِرقُكم

        فالأصلُ جودٌ والجدودُ عطاءُ 

صاهرتمُ” آل الفقيهِ” محبةً

           نعمتْ مصاهرةً لها إرضاءُ

حيّاكمُ زهرُ الدنا وورودُها

               وحدائقُ الكونِ لكم غنّاءُ

والطيرُ في أفق الفضاء مغرِّدا

         يشدو بلحن الشعر وهو غِناءُ

                    *****

يارب أتمم بالسعادة حفلنا

               بٌورِكتْ من حفلٍ له إثراءُ

أكرمْ وجوه القوم أسعدْ رفدهم

           يامن يُسبّح باسمه العُظماءُ

وابسط رضاءك للعريسِ وزوجِهِ 

          ما اهتز غصنٌ غنَّت الورقاءُ

                                                   (وسلامتكم)

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى