
كشف الحكم الدولي الصومالي عمر أرتان تفاصيل احتجازه وترحيله من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أنه خضع لاستجواب استمر نحو 11 ساعة فور وصوله إلى مطار ميامي، قبل أن يتم ترحيله إلى إسطنبول.
وقال أرتان، في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز»، إن مسؤولي الجمارك الأمريكية أخضعوه لسلسلة من الاستجوابات تناولت أسباب زيارته للولايات المتحدة، إلى جانب أسئلة تتعلق بالشأن السياسي في الصومال وبعض الجماعات المسلحة.
وأوضح الحكم الصومالي أنه قدم للمحققين وثائق رسمية صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إضافة إلى صور ووثائق توثق مسيرته التحكيمية، إلا أنه بقي محتجزاً داخل زنزانة قبل اتخاذ قرار ترحيله جواً إلى إسطنبول، المدينة التي قدم منها.
وأشار أرتان إلى اعتقاده بأن ما حدث له مرتبط بجنسيته، قائلاً: «أعتقد أن لديهم مشكلة مع بلدي».
وبعد عودته إلى العاصمة الصومالية مقديشو، حظي أرتان باستقبال رسمي وشعبي في المطار، حيث اعتبر كثيرون ما حققه من إنجازات في مجال التحكيم الكروي مصدر فخر للرياضة الصومالية.






