
خيبر | تغطية: أفراح العنزي
كرّمت جمعية “إعلاميون” سعادة محافظ خيبر الأستاذ فيصل بن حمد المطيري، تقديرًا لدعمه مبادرة “نافس مع إعلاميون” وحسن استقباله وفد الجمعية خلال مراسم تسليم جائزة المبادرة للفائزة تهاني الهيري، ضمن مسابقة توقيعات كأس العالم 2026، في خطوة تجسد دعمه للمبادرات الإعلامية والمجتمعية وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع.
وسلّم درع التكريم عضو جمعية “إعلاميون” الأستاذ محمد البهيدل، تقديرًا للدور الذي يضطلع به محافظ خيبر في دعم المبادرات والبرامج ذات الأثر المجتمعي، وإسهامه في إنجاح المبادرات التطوعية والإعلامية التي تخدم المجتمع.
وأكد سعادة المحافظ الأستاذ فيصل بن حمد المطيري أن دعم المبادرات الإعلامية الهادفة يأتي انطلاقًا من الإيمان بدور الإعلام كشريك رئيس في التنمية، مشيدًا بما تقدمه جمعية “إعلاميون” من برامج ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وإبراز النماذج الوطنية الإيجابية، ومتمنيًا للجمعية دوام التوفيق والنجاح في رسالتها.
من جانبه، أوضح عضو جمعية “إعلاميون” الأستاذ محمد البهيدل أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لما وجده وفد الجمعية من تعاون واهتمام من سعادة المحافظ، مشيرًا إلى أن دعمه لمبادرة “نافس مع إعلاميون” أسهم في إنجاح عملية تسليم الجائزة، ويعكس اهتمامه بالمبادرات التي تعزز الحضور الإعلامي وترسخ المسؤولية المجتمعية، مؤكدًا حرص الجمعية على توسيع شراكاتها مع الجهات الحكومية والخاصة بما يخدم المجتمع ويحقق مستهدفات العمل الإعلامي التطوعي.
وشهدت مبادرة “نافس مع إعلاميون” توزيع ثلاث جوائز على الفائزين في مسابقات توقّع نتائج مباريات المنتخب السعودي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حيث مُنحت الجائزة الأولى للفائزة تهاني الهيري، فيما ذهبت الجائزتان الأخريان لفائزين شاركا في مسابقتي مباراتي السعودية وإسبانيا والسعودية والرأس الأخضر؛ وهما محمد العمر من القطيف ونجوى الجدعاني من أبحر.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية “إعلاميون” في تحفيز الجماهير على مؤازرة المنتخب السعودي وتعزيز التفاعل المجتمعي مع المشاركات الوطنية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الإعلام في دعم الرياضة الوطنية وترسيخ ثقافة التشجيع الإيجابي، إلى جانب حرصها على مساندة مختلف المشاركات الوطنية والأنشطة الرياضية على جميع المستويات.
ويأتي هذا التكريم ضمن نهج جمعية “إعلاميون” في تقدير الشخصيات والجهات الداعمة لبرامجها ومبادراتها، وتعزيز التعاون مع مختلف القطاعات بما يسهم في دعم المبادرات المجتمعية وتحقيق الأهداف التنموية المشتركة.







