
الرياض 17 ذو الحجة 1432 هـ
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أسماء الحكام المشاركين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الـ(33) ، والبالغ عددهم عشرة حكام ، أربعة منهم من المملكة العربية السعودية ، والستة الآخرون من دول عربية وإسلامية.
وأوضح [COLOR=crimson]رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام للمسابقة سلمان بن محمد العُمري[/COLOR] أن لجنة تحكيم المسابقة تتكون من عشرة محكمين ، أربعة من المملكة وهم الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري ، والدكتور عماد بن زهير حافظ ، والشيخ سعود بن عبدالعزيز الغنيم ،والدكتور السالم محمود محمود الشنقيطي ، وستة من خارج المملكة هم الدكتور أحمد عيسى حسن المعصراوي من مصر ، والشيخ سميح أحمد ضالع العثامنة من الأردن ، والشيخ لمات محمد المختار القاسم محمد الأمين من موريتانيا ، والشيخ عبدالملك طاهر مت لازم من ماليزيا ، والدكتور طاهر محمد رسول حكيم من باكستان ، والشيخ صادق صديق زاوية من نيجيريا .
وتتفرع هذه اللجنة إلى لجنتين توزع على الفروع حسبما تراه الأمانة العامة للمسابقة على حسب أعداد المتسابقين.
وقال العُمري : إن المسابقة التي ستنطلق بمشيئة الله تعالى تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في الثالث والعشرين من شهر محرم وتستمر حتى الثلاثين منه ،في رحاب المسجد الحرام , بمشاركة (161) متسابقاً في جميع الفروع ، يمثلون (53) دولة من جميع قارات العالم ، منهم (87) مشاركاً مرشحين من قبل عدد من الدول ، و(66) مشاركاً يمثلون عدد من الجمعيات والهيئات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ، ويتسابق منهم (18) متسابقا في الفرع الأول ، و(45) متسابقاً في الفرع الثاني ، و(38) متسابقاً في الفرع الثالث ، و(40) متسابقاً في الفرع الرابع ، و(18) متسابقا في الفرع الخامس.
وأضاف: إن هذه الجائزة لا خاسر فيها أبداً ، حيث أن جميع المتنافسين شرفوا أولاً وأخيراً بحفظ كتاب الله ، ثم تشرفوا بالحضور إلى بلد الله الحرام مكة المكرمة مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ، فحظوا بأداء العمرة ، وبشرف المشاركة والتنافس على الجائزة التي يسعى الجميع للمشاركة فيها ، فهي المسابقة الأم والمهمة في عمرها وفي مكانها وفي حجم المشاركين فيها، وأصدق مثال على ذلك أن الذين تنافسوا على جوائزها في السنوات الماضية من الشباب أصبحوا أعلاماً متميزين في خدمة القرآن الكريم .
وأبان العمري أن المملكة العربية السعودية أنفقت على هذه الجائزة المباركة بسخاء أكثر من مائة مليون ريال ، لا تنظر إلى هذه المبالغ كنفقات ، هو استثمار مبارك آتى ثماره ونتائجه الإيجابية .
وبين أن المسابقة رصيد يضاف إلى سجل المملكة في خدمة القرآن الكريم وأهله ، وطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه ، والمسابقة الدولية للقرآن الكريم ، وقبل ذلك تحكيم كتاب الله وسنة رسوله أكبر شاهد ودليل على ذلك ، مثمناً الرعاية الكريمة والدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظهما الله – لكل ما يتعلق بالقرآن الكريم وأهله ، داعياً الله أن يبارك في الجميع ويسدد الخطى ، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان ، وجميع بلاد المسلمين ، متمنياً للمتسابقين التوفيق والنجاح .
وتتكون المسابقة من خمسة فروع خصص فرعها الأول لحفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد وتفسير معاني مفردات القرآن الكريم ،فيما خص الفرع الثاني في حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة والتجويد ، وأما الفرع الثالث ففي حفظ عشرين جزءً متتالية مع التلاوة والتجويد ، ويتعلق الفرع الرابع بحفظ عشرة أجزاء متتالية مع التلاوة والتجويد، فيما خصص الفرع الخامس لحفظ خمسة أجزاء متتالية مع التلاوة والتجويد (خاص بمرشحي الجمعيات بالدول غير الإسلامية).
يذكر أن المسابقة تهدف إلى إبراز اهتمام المملكة العربية السعودية بكتاب الله الكريم، والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره ، وتشجيع أبناء المسلمين على الإقبال على كتاب الله حفظاً وأداءً وتدبراً، وإذكاء روح المنافسة الشريفة بين حفاظ كتاب الله ، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن الكريم مصدر عزها في الدنيا وسعادتها في الآخرة ،وإبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية .






