
سامي علي – مكة المكرمة
أكد معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس أن حديث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – خلال استقباله المشاركين في اللقاء الوطني التاسع للحوار الفكري الذي اختتم مؤخرا في حائل تحت عنوان ( الاعلام السعودي الواقع وسبل التطوير .. المنطلقات والأدوار والآفاق المستقبلية ) حمل العديد من المضامين التي يجب التوقف عندها وقراءتها بتمعن في ظل الواقع الذي يشهده عالمنا العربي اليوم والأحداث الجارية والمخاض الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط نتيجة الصراعات الدولية والاقليمية والسياسات التي وصفها خادم الحرمين الشريفين أديه الله في أحد خطاباته السابقة بتصرف بعض الدول في مصير دول وشعوب العالم بأكمله نتيجة مصالح ضيقة دون النظر إلى القيم الأخلاقية والإنسانية التي يجب أن تسود علاقات الدول بعضها ببعض وتحكم مصالحها المشتركة المبنية على تلك المفاهيم.
وبين أن حديث القلب إلى القلب من الأب القائد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رعاه الله والمرتكزات التي انطلق منها بعفويته المعهودة – نصره الله – جسد واقع بلاد الحرمين الشريفين وعلاقة شعب المملكة العربية السعودية بقيادته في ظل العواصف التي شهدتها وتشهدها عدة دول عربية وإسلامية شقيقة نتيجة تمسك هذا الشعب السعودي النبيل بعقيدته الإسلامية أولا ثم بوعيه وإدراكه العميق بكل الأحداث التي تجري من حوله اليوم في دول قريبة أو بعيدة والخطوط العريضة التي ترسم في مراكز صناعة القرار لدول لاتهم سوى بالسعي وراء تحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية، مشبها حفظه الله العلاقة التي تربط الشعب السعودي بقيادته وعلاقة القيادة بشعبها بجسد واحد لا يمكن فصله.
وقال : شدد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله – في حديثه على أهمية الحوار والتواصل لحل كافة القضايا التي تحدث نتيجة سوء الفهم من طرف لآخر داخل أي مجتمع كما ركز على الدور السلبي الذي لعبه ويلعبه الإعلام الحديث وشبكات التواصل الاجتماعي عبر ( الانترنت ) في تغيير المفاهيم لدى شريحة كبيرة من المجتمعات لاسيما فئات الشباب مما انعكس ضرره في المقام الأول على الشعوب والدول التي اسهمت بدورها في هذا التطور التقني مشخصا رعاه الله ببعد نظره وقراءته المتأنية والفاحصة للواقع المعاصر أن المستهدف الحقيقي من هذا كله المسلمين في عقيدتهم.
ومضى يقول : ومع كل ما يدور في عالمنا حرص – وفقه الله – في مثل هذه المناسبة على طمأنة شعبه بأن المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا وبفضل من الله ثم بتمسكها بعقيدتها الإسلامية تسير من خير إلى خير، وعلاقتها القوية بالعالم أجمع ، ومتانة اقتصادها رغم الظروف والمتغيرات الاقتصادية التي تعصف بالعالم اليوم.






