
أشاد العلماء والمشايخ بزيارة الشيخ “العريفي” لمصر، مؤكدين على دوره الكبير في توحيد المصريين وإزالة الخلافات ،حيث أشاد شيخ الأزهر بزيارة الشيخ “العريفي” وخطبه، مبينا أنها كلمة إنصاف لشعب أصيل أبيّ، وإنها جمعت قلوب الناس من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار على أسمى المعاني التي نشأ عليها المصريون طوال تاريخهم.
كما أوضح “نادر بكار” المتحدث الرسمي باسم حزب النور أن خطبة الدكتور محمد العريفي بمسجد عمرو بن العاص، أصلحت ما حاولت أساطين الإعلام إفساده خلال عامين، وأكد أنه لو نطق مسؤول أوروبي بُعشر ما قاله العريفي لطار البعض فرحاً.
وفي سياق متصل أشار الدكتور “جمال عبد الستار” وكيل أول وزارة الأوقاف إلى أن زيارة الشيخ العريفي وخطبه أظهرت أن هناك أناسا خارج مصر يعرفون قيمتها أكثر من بعض من يعيشون فيها وتأتي في إطار اهتمام عالمي بمصر.
بينما قال خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنميه الذراع السياسيه للجماعة الاسلامية، أن زيارة الداعية السعودي محمد العريفى إلى مصر، تعد إحراجا لجبهة الإنقاذ الوطني.
وأوضح الشريف، أن الجبهة تتربص بالرئيس محمد مرسى وتدعو إلى تظاهرات في 25 يناير الجاري «ساعية إلى عرقلة مسيرة البناء»، في حين أن العريفي تحمل مشقة السفر ودعوته للمصريين بالوقوف صفا واحدا في مواجهة المتربصين بالثورة.
وأضاف أنه يجب علي الجبهة أن تتعلم الدرس من العريفي الذي سطر ملحمة في حب مصر بتأكيده علي أنها ليست وطنا للمصريين وحدهم، بل لكل الناس.






