المحلية

يبقى الكبير كبيرا

[COLOR=#FF002E]يبقى الكبير كبيرا[/COLOR] أحمد صالح حلبي

[JUSTIFY]على مدى أكثر من عقدين من الزمن قضيتهما داخل أروقة الصحافة الورقية ، لم أجد يوما مسئولا حكوميا ، أو قياديا بمؤسسة أهلية ، اختلفت معه في الرأي ناصبني العداء ، أو وضع مخططا للإطاحة بي ، أو أنه رسم مثلثا مخفي كمثلث ” برمودا ” لإبعادي عن المجال الصحفي أو حتى ابعادي عن نقده ، ومثل هؤلاء نقول لهم انكم كبارا وستبقون كبارا مهما طال الزمن أو قصر .

أما المتشدقون بالمنصب المتسولون للظفر به أثناء الانتخابات ، فإنهم لا يمثلون وسط المجتمع سوى دمى متحركة ، تشبه الى حد كبير دمى الأطفال التي تلهيهم ، فيقفزون هنا ويمشون هناك ، ويبتسمون هنا ويرسلون نكته هناك ، بهدف كسب رضا الناخب ، ومثل هؤلاء إن لم يجدوا من يلعب بهم ، فإنهم يلعبون بأنفسهم تارة ذات اليمين وتارة ذات اليسار ، بتصريحات صحفية مشتراه يلمعون فيها صورهم بعد أن عرف المجتمع حقيقتهم وأدرك أنهم أطفال ، هدفهم ليس العمل على بناء صرح ، أو تطوير عمل بقدر ماهو الوصول على مقعد داخل مجلس الادارة ، ليقال بأن هذا رئيس وذاك نائب وثالثهم عضو . !

أما إن سألتهم الثلاثة عن تاريخ المنشأة التي يتولون إداراتها فإن اجابتهم ستأتي خاطئة لأنهم لم يقروا التاريخ الحقيقي لهذه المنشأة ، ويكون هدفهم ليس الإجابة الصحيحة بل العمل على الإساءة لمن وضع لبناءات البناء وشيد هذا الصرح ، وان كان حديثهم دوما منحصرا حول مبنى شيد منذ سنوات ، فإنهم لم يساهموا في تشييده ولا بفكرة ، ومشكلتهم الأخرى إنكار الماضي ، فلا يذكرون من قريب أو بعيد أن هناك مبنى سابق أنشى يوم كانوا أطفالا يحبون .!

ان ما أريد قوله ليس فلان غير مؤهل لهذا العمل ، ولا علان فاشل في عمله ، لكني أقول بأن من يدعي صنعه للنجاح لابد أن يترك بصمة نجاح يتحدث عنها المجتمع ويسجلها التاريخ .

وختاما أقول ان الكبير يبقى كبيرا في اخلاقه ، ومواقفه ومنجزاته وعطاءاته ، ولن يستطيع أطفال اليوم انكار أدواره ، فالتاريخ هو المنصف والشاهد ، وسنرى ماذا سيقولون في الانتخابات القادمة ؟.[/JUSTIFY]

أحمد صالح حلبي

كاتب مهتم بشؤون الحج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى