الرياضية

إسبانيا تواجه هولندا و المكسيك في عقبة الكاميرون

[JUSTIFY]صحيفة مكة – يستهل المنتخب الإسباني “بطل العالم” حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة نظيره الهولندي “الوصيف” غداً ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية لكأس العالم على ملعب أرينا فونتي في مدينة سلفادور البرازيلية.
وسيكون اللقاء إعادة لنهائي النسخة السابقة التي أقيمت في جنوب إفريقيا وانتهى لمصلحة إسبانيا بهدف دون مقابل لتحرز بذلك لقبها العالمي الأول.

كما أكد مدرب منتخب إسبانيا لكرة القدم فيسنتي دل بوسكي أن فريقه لا يزال في ذروة مستواه خلافاً لبعض الإدعاءات التي تعتبر أنه أصبح قوة من الماضي.
وقال دل بوسكي في تصريحات صحافية اليوم: “لدينا فريق ناضج ولاعبون شبان ، لسنا خائفون ونحن في ذروة مستوانا حالياً”.
وأضاف: ” لا أخشى شئ لأننا نملك منتخب تحت 20 سنة يحقق النجاحات ويحرز الألقاب وبالتالي سيكون الرافد الأساسي للمنتخب الأول في المستقبل”.

وتابع : ” تغيرت أمور كثيرة في السنوات الأربع الماضية وحافظنا تقريباً على تشكيلة ثابتة ، وندرك تماما بأن المنتخب الهولندي يملك هجوما قويا”.
وكانت إسبانيا قد توجت بطلة لأوروبا عام 2008، واتبعتها باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها بعد سنتين في جنوب إفريقيا، قبل أن تحتفظ باللقب القاري عام 2012 م .
وستفتتح إسبانيا مشوارها في المونديال الحالي ضد هولندا في إعادة لنهائي النسخة الأخيرة من كأس العالم الذي انتهى بفوزها بهدف وحيد سجله اندريس انييستا في نهاية الوقت الإضافي.

يلتقي غدا المنتخبان المكسيكي والكاميروني على ملعب أرينا داس دوناس في مدينة ناتال البرازيلية في ختام الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكأس العالم التي تستضيفها البرازيل .

ويرصد كل من المنتخبين المكسيكي والكاميروني الفوز لقطع شوط مهم لحصد البطاقة الثانية في المجموعة والمؤهلة الى الدور الثاني على اعتبار أن الصدارة محسومة منطقيا لأصحاب الأرض المنتخب البرازيلي المرشح للمنافسة على اللقب.
وتبدو حظوظ المنتخبين متساوية بالنظر إلى معاناة المكسيكيين في حجز بطاقتهم إلى المونديال، ومشكلات المكافآت بالنسبة إلى ممثلي القارة السمراء المنتخب الكاميروني.

وتعول الكاميرون كثيرا على خبرة مهاجم تشلسي الانجليزي صامويل ايتو بالإضافة إلى لاعب وسط برشلونة الاسباني الكسندر سونغ ومهاجم لوريان الفرنسي فانسان أبو بكر وقطبي دفاع مرسيليا الفرنسي نيكولاس نكولو وغلطة سراي التركي اورليان شيدجو.

وفي المقابل، تسعى المكسيك إلى نسيان خيبة التصفيات والتعويل على نجاحات المشاركة في ألعاب لندن الأولمبية 2012 عندما عادت بذهبية كرة القدم حيث تطمح على الأقل إلى تكرار إنجازاتها في مشاركاتها الخمس الأخيرة إذ نجحت في بلوغ الدور ثمن النهائي معولة على خبرة قائدها المخضرم مدافع برشلونة الاسباني سابقا وليون المكسيكي حاليا رافايل ماركيز “35 عاما” ومهاجم مانشستر يونايتد الانجليزي خافيير هرنانديز تشيتشاريتو وجناح فياريال الإسباني جيوفاني دوس سانتوس في غياب النجم الآخر مهاجم ريال سوسييداد الاسباني كارلوس فيلا الذي رفض الدفاع عن ألوان منتخب بلاده .[/JUSTIFY] [JUSTIFY]كما يلتقي المنتخبان التشيلي والأسترالي غدا ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية لكأس العالم على ملعب أرينا بانتانال في مدينة كويابا البرازيلية .
وتواجه المنتخبان مرة واحدة سابقاً على الصعيد الرسمي وكانت في الدور الأول من مونديال ألمانيا الغربية عام 1974 عندما تعادلا صفر-صفر في الجولة الأخيرة ما تسبب بخروجهما معا من المجموعة الأولى التي حجزت بطاقتيها ألمانيا الغربية وجارتها الشرقية التي تصدرت المجموعة بـ5 نقاط بفوزها على ألمانيا الغربية 1-صفر في اليوم الأخير.

وسيكون من الصعب على استراليا التي خاضت في عام 1974 مشاركتها العالمية الأولى، أن تكرر سيناريو مشاركتها الثانية عام 2006 على الأراضي الألمانية أيضا حين بلغت الدور الثاني قبل أن تعود وتودع من الأول في مشاركتها السابقة عام 2010 في جنوب إفريقيا، وذلك بسبب افتقادها لعدد هام من ركائزها الأساسية بسبب اعتزالهم.

ومن المؤكد أن الاندفاع التشيلي في مباراة الغد لن يكون أقل وتيرة من الاندفاع الاسترالي حيث يسعى المنتخب الأميركي الجنوبي إلى بلوغ الدور الثاني للمشاركة الثالثة على التوالي بعد عامي 1998 و2010 حين انتهى مشواره في المناسبتين أمام البرازيل.
وفي حال نجح المنتخب التشيلي الذي يخوض النهائيات للمرة التاسعة في تاريخه في التأهل إلى الدور الثاني باحتلاله وصافة المجموعة فهناك احتمال كبير لأن يواجه البرازيل مرة جديدة في الدور الثاني، كون الأخيرة مرشحة بقوة لتصدر المجموعة الأولى.
وتحضرت تشيلي التي استعانت بالمدرب الأرجنتيني سامباولي خلفاً لمواطنه كلاوديو بورغي إثر ثلاث خسائر متتالية في التصفيات المؤهلة للبرازيل في أواخر 2012، بشكل جيد لمواجهة استراليا غداً ثم إسبانيا وهولندا في 18 و23 الحالي، من خلال الفوز على مصر 3-2 وايرلندا الشمالية 2-صفر.

ومن المتوقع أن يفتقد المنتخب التشيلي غداً إلى لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي ارتورو فيدال بسبب تعرضه إلى التهاب جراء الجراحة التي خضع لها في ركبته الشهر الماضي.
وكان فيدال أجرى عملية جراحية في الركبة اليمنى اوائل الشهر الماضي، ولم ينضم إلى تدريبات المنتخب استعدادا للمونديال إلا في الأيام القليلة الماضية ، وبرغم ذلك اختاره سامباولي في التشكيلة النهائية.
وفي ظل الغياب المتوقع لفيدال، سيكون الثقل الهجومي على مهاجم برشلونة الإسباني اليكسس سانشيس الذي سيحظى بمساندة ادواردو فارغاس (فالنسيا الاسباني) في الناحية الهجومية التي تتعدد فيها الخيارات بوجود ماوريتسيو بينيا (كالياري الايطالي) وفابيان اوريانا (سلتا فيغو الاسباني) .[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى