إيوان مكة

تحار الأبجديةُ !

كيف تزف التهاني
وكيف بألقٍ تصوغ المعاني
وكيف إليها يرنو المنى
وتغارُ الأماني!

أحار ولا أهتدي لِعِذٓابِ القوافي
فشعري جنونٌ وليس احترافي
أغوص وأغرق ..
ولا لي شطٌ ولا لي مرسى
ولا لي مرافئ

فتاة لها المجد والعز خادم
تنورسُ كل الشواطيء
وترسم أفقيٓ سربٓ حمائم
وتهمس عطرًا لها ..
فارهاتُ النسائم

هدوءٌ وهي ملأى ضجيج !
وقارٌ وأدبٌ بدوحٍ بهيج
لها في كل خيرٍ يدٌ
وفي كلِّ فعلٍ بياضٌ
وفي كل روضٍ أريج !

وتسمو فيسمو بهاالنهجُ
يسمو الطريق !
وتخطو ثقةً ثباتًا
وأيقنتُ أن المعالي لها تنحني
وأن العُلى بها جد تليق

عروسُ النهار وصدرُالفخار
صباحك رغدٌ رغيد
ويومك باهٍ ،تأنقٓ باسمكِ
وحازٓ الجمال وكلّ النضارٓ
ومازلت فيك أحار !

وفاء السالم
١٤٣٧/١١/١٣هـ

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. انا أشهد أنك أنثى ينحني لها كل المعالي و المجد و العز لكِ خادم

  2. رائعة جدا ، هكذا هي النفوس السامية ، بفرط أخلاقها ، وبهاء نقائها ، وجمال لفظها ، وعمق معناها ، الجنون دائمًا هو المحفز الأول للأشياء المذهلة التي ننوي ارتكابها على مسرح الحياة خاصةً إذا صادف نفسًا راغبةً قادرةً مستعدةً شغوفة ، تطوّع الصعاب وتثني عُنق الفتنة لها ، وهكذا أنتِ ، مع الحرف ، وأجزم .. مع سائر الدنيا .

  3. تتناغم المفردات مع إحساسك وترسم المعنى بحس مرهف .
    إلى العلا دائما

  4. كيف بألق طاوعك المعنى
    وترنم جذِلا وتغنّى
    كيف سحرتِ الضاد زهورا
    وعبير شذاها يتجنّى
    يا انثى البوح يساورني
    ان المجد اليك تدنّى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى