إيوان مكة

الليلة الجمعية

لترطيب الروح،،
تألق مسائي،،
هذه الليلة الجمعية،،
لكثافة اجتماع ،،
المناسبات الدافئة،،
أفراح لا اتراح،،
استطعم نكهتها،،
واستلذ،،
بفتنة روعتها،،
واستدعي نصا،،
تراثيا اطربني ،،
يحث على التعفف.
ورعي المودة،،
وكان قديما ،،
يعشق الواحد
من اول،،
الدهر الى اخره.
لايحاول فسقا،،
ولم يكن لهم مراد،
الافي النظر،،
ولاحظ في غير،
الاجنماع والمؤانسة،
ورصد ذلك ،،
الشاعر الرقيق الفرزدق:
وجدت الحب لايشفيه الا…
لقاء يقتلل الغلل النهالا
أحب من النساء وهن شتى…
حديث النزر ,والحدق الكلالا
موانع للحرام بغير فحش…
وتبذل مايكون لها حلالا،،
اللهم ،،
متعنا بحلالك،،
وامنعنا عن حرامك،،

أ. د. عايض محمد الزهرانيI

نائب الرئيس لإتحاد الأكاديميين والعلماء العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى