
#لواعج_العزلة
أصغي إليهم بالجوارح والشعور
والقلب يعتصرُ الحطام
فلا أفوهُ إلّا أمانًا ،
ينفثُ البِشْرَ ويُسْكِنُه الصُّدور ..
ولو جاء يسألني عزيزٌ
أخفيتُ جُرْحًا بالتبَسّم
والصمتُ يُطْبِقُ بالنُّذور ..
فأيُّ شيءٍ قد يداويه الكلام ؟
وأيُّ وعدٍ سوف يَشْفِي ؟
إلّا سرابًا وغَرور ..
فهل تُرى لي مثل قلبي ؟
نباته في الأحياءِ مَيْتًا
ونبضه يسقي العصور ..
أم تُراني بالتأسُّف
أشكو للصَّمْتِ زرعي
حين خانتني البذور ؟
فماعساني أنْ أبوح
ألفُ آهٍ بالتكتُّمِ لاتُبين
وعويلها صوت القبور ..
وماعساني لو أنوح
جحيمُ نارٍ في الجوى لاتستكين
ورمادها حبر السُّطور ..
عماد مستور المطرفي







لا الكلام يجدي و لا الصمت
ولكن أملنا أن يمحو الزمان ما عجزنا عن محوه ..
ولو جاء يسألني عزيزٌ أخفيتُ جُرْحًا بالتبَسّم والصمتُ يُطْبِقُ بالنُّذور ..
في كل مرة أهم بها في كتابة تعليق يليق اجد نفسي حائرا
أمام هذا الجمال في المعنى والمبنى
لغة قوية ومفردات آسرة وموهبة فذة
فأختار الصمت لأن الصمت في حرم الجمال جمال