الثقافية

فصول من اللطائف في تاريخ الطائف

مكة – عزيزة الزهراني

صدر كتاب الدكتور سليمان ال كمال الأستاذ بقسم التاريخ والحضارة الإسلامية كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة أم القرى – بمكة المكرمة
ولقد اطلع على كتاب الدكتور كل من الدكتور أ.د راشد الراجح الشريف وقال لقد اطلعت على هذا البحث فألفيته بحثا قيما ولكنه طويل تناهز ستمائة صفحة ؟ وهذا يحتاج إلى وقت أطول ومع أن الباحث وهو الذي يتحمل المسؤلية في كل ما أورده من معلومات أو أفكار أو قضاياأوآراء في بحثه كما هو معروف ،وعليه فإني قد تصفحت بعض صفحات هذا البحث وفصوله وقد وجدته يضم حوالي تسعة فصول وتوابعها ،يبدأ الفصل الأول بعنوان :الطائف ودور قريش الحضاري حتى نهاية العهد الأموي وتعرض الباحث إلى مايزخر به الطائف من بساتين جميلة وحدائق غناء من أشجار الفواكه والرياحين والرمان والعنب والتفاح مع مافيه من مصانع العطور ات الوطنية زاكية الرائحة كما أن الطائف يضم مباني تاريخية تمت في عصور سابقة ،ومن أهمها قصر شبراالمشهور -لصاحبه الشريف علي باشا
وبالطائف عيون مائية كانت جارية إلى عهد قريب كما يوجد به سدود تاريخية ،ومن ذلك سد عكرمة ،وغيره من السدود التاريخية القديمة وكانت الطائف ولازالت محط رحال المصطافين والباحثين عن الراحة والهواء النقي والمناظر الخلابة وكما يقال الطائف عروس المصايف ،بل أصبحت الآن المصيف الأول للجزيرة العربية .
وبالمناسبة هذا الباحث المبدع ينتمي إلى أسرة من الطائف مشهورة لها تاريخ بالطائف كغيره من الأسر الكريمة  الأخرى بالطائف ومن المشهورين من هذه الأسر الكريمة سعادة الشيخ محمد سعيد كمال رحمه الله .
, كما تميزت هذه العائلة بمهنة القضاء والتدريس والتجارة وإشتهرت بصناعة ماء الورد الطائفي وعطره , لهم ذكر في بعض ما جرى بالطائف من حوادث منذ القرن العاشر إلى الآن ولهم دور عظيم في الحياة العلمية والتعليمية في الطائف .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نعم العائلة ونعم الموروث والسيرة الحسنة والرجال الأفذاذ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى