
نُسأل دائماً،، كم عمرك ؟؟
فماذا عساها أن تكون الإجابة ..
هل نجيب برقمٍ يحمل عدد السنين ؟؟
أم عن تلك الروح الجميلة التي تسكُن داخلنا..
العمر الزمني ،، ماهو إلا رقم نرقبه ونحسبه ونخشاه أحياناً..
أما عمرنا الروحي ،، فأنا وأنت من يختار له الرقم المناسب..
كم شاهدنا من أُناسٍ أعمارهم صغيرة ولكن أرواحهم قد هرمت..
وآخرون قد تجاوزوا المائة ولكن أرواحهم تحمل برائة الطفولة..
هناك من ربط العمر الروحي بالحكمة ،،
والحكمة درجة عالية من الوعي الإدراك .. والإدراك عملية مرتبطة بالعقل..
بينما السلام والحب والفرح والسرور والأمل ،،
هي مشاعر ،، لها علاقة بالقلب..
لذلك عندما يلتقي الأحبة نقول ،، تلاقت أرواحهم..
تخيروا لأرواحكم أعماراً صغيرة ،، وتذكروا أن هذه الروح ستنعكس على الجسد والنفس،، ولن تتغير بمرور الزمن ..
وعيشوا الحياة واستمتعوا بها فالروح لاتتغير ولا تُفنى..
طابت أرواحكم الجميلة بكل خير ،،





