الثقافية

مبادرتي ” قلبٌ مُحِب “

 

نظراً لإنعدام التواصل بين الناس وخاصةً المعارف والمقربين في خِضم الزحام الذي نجده في حياتنا من استمرار استخدام وسائل التواصل دون الاستفادة النفسية والاجتماعية منها ، فأقمت مبادرةً شخصية للتواصل مع الجميع تحت عنوان (السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، كيف حالكم ، وكانت مكتوبة وصوتية) ،
حيث كان الهدف منها نشر روح التواصل والمحبة والأخوة بين أفراد المجتمع.
ًوالإهتمام بالترابط الأسري بين أفراد الأسرة الواحدة .

وتجاوبت النخبة العظمى مما وصلتهم رسالتي بشكل كبير ومفرح يثلج الصدر ، واكتشفت أن الإنسانية والكلمة الحلوة ما زالت بداخلنا ، واكتشفت أيضاً أن الناس تحتاج بكل فئاتهم ، كباراً وشباباً ومراهقين من الجنسين يحتاجوا لبرامج تواصل مع معارفهم .
حيث قام الكثير بالإجابة على سؤالي بأنهم بخير ، وشكروني على المبادرة بالسؤال والإطمئنان عليهم ، وايضاً رد البعض بتسجيل “صوتي” ومنهم من قام بنشر المقطع الصوتي لي في قروباته .
وكان هناك تفاعل جميل لإننا أصبحنا نفتقد التواصل الحقيقي مابيننا ومابين من حوالينا، ومابيننا وبين الناس ، وخاصه بين الأصدقاء ، والزملاء ، والمعارف .

صراحةً كانت تجربةً جميلةً جداً، وكان التفاعل الكبير غير متوقع ، وخاصةً هناك من قام بالدعاء الصادق لي صوتياً و كتابياً .

شكراً لكل من تجاوب ، واتمنى أن تنتشر تلك المبادرة الجميلة بين أفراد المجتمع حتى نعود نتواصل فعلياً مع بعضنا ، وربما يوما نعود للتواصل منزلياً كما كنا سابقاً ، وتعود الأسرة للإجتماعات اليومية على وجبات العشاء بالحد الأدني ، أرجو ذلك .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى