
– مساءُ الإنتفاضةِ – ثمّ أما ( قبل ) ..
.. عزيزي ( ترامب ) .. نستأذن سيادتكم بهذه المقدّمة الإعلامية العصماء .. ( القدس وبلا شكٍ قضية دينية .. وبلا ريبٍ هي مُشكلةٍ إسلامية .. ولكن و بعيداً عن الحلول السياسية .. وبمنأى عن الإستنكارات اللفظية .. والإحتجاجات القولية .. فسيلجأ العرب للقوة الجبرية .. ويزلزلون كيان الدولة العبرية .. وسنُغير النظرة السلبية .. والتي تصفنا بإننا مُجرد ( ظاهرةٌ صوتية ) ..
.. عزيزي ( ترامب ) .. ويلٌ لليهود من جيش عرمرمٍ قد إنقرض .. وهلاكاً لهم من جنودٍ ” أولهم بتويتر وآخرهم بالفيسبوك ” ..
.. عزيزي ( ترامب ) .. سنحشدُ لكم حجافل تويتر .. وسنسلطُ عليكم جنودُ الفيسبوك .. وسنشلُّ أركانكم بجيوش الواتس اب .. وسنُلهج قنواتنا الفضائية بأغاني الطرب الحماسيّة الراقصة .. ( اما في الواقع أُستاذنا فسنواصل الإنبطاح والذلة .. ونستمر في الخنوع والخضوع ) ..
.. عزيزي ( ترامب ) .. ضمنيّاً نحنُ موافقون .. وسياسيّاً متقبلون .. ونفسياً خاضعون .. ولكن أردنا أن نستأذن سيادتكم بمشهدٍ تراجيديٍّ كوميديّ .. ليكتمل أمام شعُوبنا الحدث الحزين المُفرح .. ولتنجلي الصورة المؤلمة السعيدة ..
.. عزيزي ( ترامب ) .. فليسمح جنابِكم بفاصلٍ غنائي لمطربة الإنتفاضة .. ورمز الثورة ( جوليا بطرس ) .. ” وين الشعب العربي وين ؟ الغضب العربي وين ؟ الدم العربي وين ؟ الشرف العربي وين ؟ وين الملايين ؟ ” .. فلتخرسي ( جوليا ) إنهم أمامك يتراقصون !! .. وعلى أنغام الدم العربي يتمايلون !! ..
.. عزيزي ( ترامب ) .. ويلٌ لكم يا يهود الجرب .. فقد انطلقت نحوكم جحافل العرب .. شرّهم منكم قد إقترب .. فهم يحشدون سلاح السوشل ميديا .. ويؤججون عتاد التواصل الإجتماعي ( مع شديد الإعتذار لكم على الإزعاج جيراننا اليهود الأعزاء ) ..
.. عزيزي ( ترامب ) .. ( القدس عاصمةٌ للكيان اليهودي ) .. نُحذرُكَ هُنا .. إن لم تغّير قرارك هذا .. ( فسيقوم العرب بقتال بعضهم .. وسنشجبُ ونستنكر .. ونُدين ونتّهِمُ ونحتجّ .. وسنتودّدُ اليكم .. ونتقرّبُ مِنكم لكسبِ رضائكم .. والفوزُ بِمحبتِكم ) .. فيجب أن تعلم سيادة الرئيس أننا مُسلمون ..( مُستسلِمون ) .. ( فلا نامت أعيُون الجُبناء ) ..





