
فبحسب المعطيات وأحوال السوق أرى أنه من أفضل الأوقات التي يجب على الشباب البدء فيها أنشطتهم وأفكارهم التجارية هي الفترة الحالية، ففي الزمن الماضي كان التاجر يمضي عمراً كي يجني أرباحه أو يبدأ في عملية الوقوف على قدميه ،أما الآن ومع الثورةِ التقنية يستطيع الفرد بقليلٍ من الإحترافية واخراج المنتج بشكل جميل أن يجني الربح الوافر والمتسارع بحسب اجتهاده في تطوير منتجه أياً كان وعلى سبيل المثال لاالحصر لو نظرنا إلى شركات عظمى حالياً يشار إليها بالبنان ك ( أوبر – وكريم – وبوكنق – وعلي بابا – وجولي شيك – وأمازون …. ) لوجدنا أنها في الأساس لاتملك تاريخاً عريقاً أو أصول متجذره في السوق وإنما اعتمدت على العقول المتنبهه لكل جديد ولكل قيمة منافسة وتطور في الأسواق من حولهم فأكتسحوا بذلك الأسواق العالمية بل حتى أجزهتنا المتنقله وأصبح صيتهم ذائعاً في العالم إنها الفكرة واحتضانها بشكلٍ نيّرٍ ومتسارع في التنفيذ..
فمالذي يجعل رائد الأعمال أو من لديهم طموح وأفكار بأن يقفو وكل شيء متوفر.؟؟ كما نعلم أن هنالك جهات عدّه تدعم برأس المال كذلك تدعم لوجستياً وتتابع مشروعك الذي أقمته مالياً وتقدم لك النصائح لتفادي حتى المتاعب أو الخسائر
فرص متنوعه وأبواب مفتوحه وانطلاقه اقتصاديه مثمرة ومشجعه حتى بناء علاقاتك التجارية ومع الشركات يكون بضغطة زر عبر الشبكة الالكترونية كذلك عنصر الاعلان والدعاية لمنتجك أصبح من السهل وصول منتجك للناس ولاننسى العنصر الأهم وهو توجهات الدولة مؤخراً في دعم الشباب واحتوائهم فقط لبناء اقتصاد يسمو بهذه الدوله ويجعلها في مقدمة دول العالم الأول
فمالذي يجعلك مكتوف الأيدي في ظل هذه الفرص التي لاتتكرر ..؟
ومالذي يعوقك كي تنتهج نهج اليائس من كل شيء..؟فكما أن فترة الطفرة التي مررنا بها منّا من أشغل وقته بالعمل والجد وتبني الأفكار وفرضها على أرض الواقغ هنالك من كانو بينتقدون من على برج عاجي هؤلاء مر بهم الوقت ولم ينجزوا في حياتهم أي شيء!!
فأين ستجدُ نفسك بعد سنوات من الآن..؟
هذه هي الحياة من يستثمر الفرص سيصعد إلى منصة طموحه ، ومن ينتقد ويضيع أوقاته حتماً سيظل واقفاً هو وظلّه الذي يأبا أن يتقدم وبالنهاية لاشيء .
فهل يامن تحلم بدخولك السوق وعالم التجارة ستعمل وتربح أم تكتفي بأحلامك ؟
لمتابعة ذلك على تويتر @shukry1m





