المجتمعالمحليةصوت المواطن

قعيد لا تفارقه الدموع ينتظر رأفة المسؤولين للعلاج بالخارج

إصابة خطيرة بحادثٍ مروري جعلته طريح الفراش عاجز عن الحركة لا يملك أي وسيلة للتعبير عن حاجاته إلا الدموع التي لا تتوقف أمام حالته الصعبة.

إنها قصة المواطن سامي سعود الحربي، الذي تعرّض لحادث مروري عام 1437 هجري، وإلى الآن لا زال يعاني من عجز كامل في الحركة، على الرغم من إجرائه عدد من العمليات الجراحية.

وأوضح المواطن سعد الحربي، أن ابنه سامي بحاجة إلى العلاج في الخارج من أجل أن تعود صحته إليه، لافتا إلى أن ابنه خضع لما يزيد عن 7 عمليات جراحية معقدة للحفاظ على حياته.

وناشد الحربي، المسؤولين إلى النظر بعين الرأفة لمعاناة ابنه، مطالبًا إياهم بمساعدته للسفر إلى الخارج من أجل العلاج واستعادة عافيته.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مطلوب تعزيز التوعية ووضع استراتيجيات جديدة تكفل مكافحة المرض %78 من سكان الإمارات لديهم نقص فيتامين «د» كما بينت التقارير المخبرية في السعودية ان %90 من السعوديين نساء ورجال يعانون من نقص في مستوى فيتامين “د” والسمنة وعدم ممارسة الرياضة من أسباب النقص الذي يسبب هشاشة العظام وامراض اخرى , ومع هدا فان شركات التامين الصحي في السعودية ترفض تماما عمل تحليل دم المريض حتى يتبين للطبيب المعالج مستوى فيتامين ” د ” في دم المريض والدي يعتمد عليه العلاج فيضطر المريض على تحليل فيتامين ” د ” على حسابه الخاص , وهدا من الاخطاء التي ترتكبها وزارة الصحة السعودية التي هي من مهامها الاساسية كمسؤول طبي صحي وقائي وعلاجي في السعودية ان تهتم بصحة الشعب , من واجبها الوطني ان تصدر قرارات في هدا الشأن على مستوى شركات التامين الطبي الصحي في السعودية ان تتجاوب مع فحص الطبيب المعالج وتقريره التحليلي والاشعاعي للمريض ولا يتحمل المريض اعباء مالية اضافة على التامين وايضا المستشفيات الحكومية التي اصبحت اليوم مستشفيات خاصة تتبع شركات التامين , فهنا ملاحظة هامة جدا لوزير ووزارة الصحة حامي حمى المريض السعودي , ففي بعض المستشفيات الخاصة مثل مستشفى المغربي للعيون بالتحديد , تطلب من المريض دفع مبلغ مالي محدد علاوة على التامين عندما يحتاج الى الطبيب استشاري او طبيب مختص في مرض معين اصاب المريض هنا يحصل تحايل و تلاعب في جيب المريض فمن المرضى يتجاوب ويدفع ومنهم يرفض دفع أي مبلغ مالي حيث ان المريض مأمن عليه من جهة عمله ضد الامراض كلها طبيا واشعاعيا وتحليليا وجراحيا وعلاجيا يعني صرف الدواء نفسه الدي قرره ووصفه الطبيب المعالج للمريض وليس العلاج البديل الدي تقرره المستشفى وتجبر المريض على اخده استعماله , لان سعره اعلى من العلاج الدي وصفه الطبيب المعالج 0 اما الامور التي يمكن للمستشفى ان تطلب من المريض المؤمن عليه مبلغ مالي اضافي , في حالات العلاج التجميلي والمقويات الجنسية والاجهزة المساعدة للمريض مثل , العكازات العربات , النظارات – اما أي شيء يقع تحت مسمى العلاج للمريض من مسؤوليات شركات التامين الطبي والصحي – واي احداثيات في نظام المستشفيات في نظام العلاج والاسعار التامين يخص الجهة المؤمنة وليس المريض ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى