
أمٌ اعتادت على الجراح وتحمّلت الكثير من الآلام ولا زالت تواجه بصبرها الكبير آلة البطش الإسرائيلية التي لا تتوانى للحظة في قتل الأبرياء من المدنيين الفلسطينيين.
وتلك حكاية أم فلسطينية، تداول الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق لقاءها الأول بابنها الشهيد بعد إصابته برصاصة غادرة خلال مشاركته في مسيرة العودة الكبرى.
والأم الجسورة وقفت تودع ابنها وتسأل القائمين داخل المستشفى، السماح لها بإلقاء النظرة الأخيرة عليه وهي تقول لهم “طلعوه من الثلاجة.. باردة كثير عليه”.
حنان الأم الذي لا ينضب ولا بداية له ولا نهاية، يومًا ما سيكون أشد من آليات الاحتلال ودباباته وسيلاحقهم كالأشباح ويرعبهم في الليل والنهار.





